ثامنها : عدم تعدّده ؛ فلا يصح أن يكون للفعل وشبهه إلا فاعل واحد. أما مثل : تصافح علىّ وأمين ، ومثل : تسابق حليم ، ومحمود ، وسليم ، و.. فإن الفاعل هو الأول ، وما بعده معطوف عليه. ولا يصح فى الاصطلاح النحوىّ إعراب ما بعده فاعلا ، برغم أن أثر الفعل ومعناه متساو بين الأول وغيره (١).
تاسعها : إغناؤه عن الخبر حين يكون المبتدأ وصفا مستوفيا الشروط (٢) ؛ مثل : أمتقن الصانعان؟
__________________
(١) يقول النحاة : إن مجموع المعطوف والمعطوف عليه فى المثالين السابقين وأشباههما هو الفاعل الذى أسند إليه الفعل ؛ فلا تعدد إلا فى أجزائه. لكن هذا المجموع من حيث هو مجموع لا يقبل الإعراب ، فجعل الإعراب فى أجزائه.
(٢) للوصف المستغنى بفاعله عن الخبر أحكام وتفصيلات سبق بيانها فى بابها المناسب لها (باب المبتدأ والخبر ج ١ ص ٣٢٢ م ٣٣).
٩٢
![النّحو الوافي [ ج ٢ ] النّحو الوافي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2660_alnahw-alwafi-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
