البحث في النّحو الوافي
٨١/٤٦ الصفحه ٢١٤ : فاعلا للمصدر
، وهذا الفاعل ضمير مستتر تقديره فى المثالين : أنا.
ولا يصح فى هذا
النوع (٢) من الأساليب
الصفحه ٢١٥ : ضمير
مستتر فيه ، تقديره : أنا ، انتقل إليه بعد حذف ذلك العامل. ولا يصح ـ أيضا ـ فى
هذا النوع من
الصفحه ٢٣١ : وصف تأويلا ؛ ويراد به
الاسم الجامد المقصود منه الوصف بإحدى الصفات المعنوية ، مثل : أنا عمر عند الفصل
الصفحه ٢٤٤ : نهاركم سعيد. جاء اليوم المبارك ... إنّا نرقب مجىء اليوم
المبارك ـ فى يوم العيد يتزاور الأهل والأصدقا
الصفحه ٢٥١ :
: أنا مسافر يوم الجمعة فوق درّاجة بخارية ... فالظرفان «يوم» و «فوق» متعلقان
بعاملهما «سافر» أو : «مسافر
الصفحه ٢٥٢ : يعمل عملها ؛ حيث يتطلب استخلاص العامل الحقيقى من
بينها أناة وتفهما ؛ خذ مثلا لذلك : أسرعت الطائرة التى
الصفحه ٢٨٨ : المطابقة الاسم الذى
قبل الواو وحده ؛ نحو : كنت أنا وزميلا كالأخ ؛ أحبّه وأعطف عليه. ولا يصح
كالأخوين
الصفحه ٣٤٢ : (أنا). ومعناها : الحياة ، وهو معنى الفعل : أبعث ؛ لأن البعث هو
الحياة بعد الموت. فمعناها موكّد لمعنى
الصفحه ٣٥٩ :
أول الأمر : (أنا لكم وزيرا ، خير لكم منى أميرا ...)
ملاحظة :
أجاز فريق من
النحاة ما يشيع اليوم
الصفحه ٣٦٢ :
الحال بعد : «إمّا» التى للتفصيل ، أو بعد : «لا» النافية وجب تعدد الحال ، نحو
قوله تعالى : (إِنَّا
الصفحه ٣٦٤ : فى الإنسان : (إِنَّا هَدَيْناهُ
السَّبِيلَ ، إِمَّا شاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً) فكلمة «شاكرا» حال
الصفحه ٣٩١ : أضيف المقدار لغير التمييز وجب نصب التمييز ، أو : جره «بمن» ، نحو :
ما فى الإناء قدر راحة دقيقا (٣) ، أو
الصفحه ٣٩٧ :
زيادة وتفصيل :
(ا) تمييز
النسبة قد يكون غير محوّل إلا بتأويل لا داعى له ، نحو : امتلأ الإناء ما
الصفحه ٤٠٨ : ؛ نحو : أنا محبّ لعملى ، فرح به ، مرتاح لرفاقى فيه. وقول الشاعر
:
يموت المداوى
للنفوس ولا يرى
الصفحه ٤٢٩ :
يحوى الإناء ما فى داخله ، أو : كما يحوى الظرف ـ وهو الغلاف ـ المظروف ، (وهو
الشىء الذى يوضع فيه