أن يستقل بإيجاد معنى أساسى جديد. وإذا ثبت أن لكل حادثة زمنا فلا بد لها من مكان أيضا. وإذا استحال أن يخلو زمان من حادثة استحال أن يخلو مكان من حادثة أيضا. ولو لا ملاحظة المحذوف لكان المبتدأ فى مثل : «الجلوس فوق» هو نفس الخبر ، أى : أن : الجلوس هو «فوق» ، «وفوق» هو الجلوس ذاته. وهذا معنى فاسد ، لما تقدم من أن المبتدأ هو الخبر فى المعنى ، والخبر هو المبتدأ فى المعنى فى غير هذه المواضع.
ومثل هذا يقولون فى الجار مع مجروره (١).
تلك هى الأدلة القوية ولا حاجة لغير المتخصصين بمعاناتها. وحسبنا أن نساير الرأى القائل بأن شبه الجملة هو الخبر ، أو الحال ، أو ... على الوجه المدون فى الجزء الأول فى الصفحات المشار إليها.
٢٣٨
![النّحو الوافي [ ج ٢ ] النّحو الوافي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2660_alnahw-alwafi-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
