البحث في الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
٩٣/١ الصفحه ١٤٦ : .
وذلك أنّ أصحابَ السِيرذكروا : أنّ
النبيَّ صلىاللهعليهوآله كان ذاتَ
يوم جالساً ، إذ جاءه أعرابيٌّ
الصفحه ١٨٤ :
الدِلاء من
هُذَيل والأعراب ، فما أغْنَوا عنيّ شيئاً ، فسكت النبي صلىاللهعليهوآله عنه.
ثمّ
الصفحه ١٧٦ : حرب واللّه ما
صبرتَ مع ابن عمِّك ، ولا قاتلتَ عن دينك ، ولا كَفَفْتَ هؤلاء الأَعرابَ عن حريمك.
فقال
الصفحه ١٨٣ : وصفناه.
فصل
ولمّا فَضَّ اللّه تعالى جمعَ المشركين
بحُنَين ، تفرّقوا فِرْقتين : فأخَذَتِ الأعرابُ ومن
الصفحه ١٨٧ : نيّات الأعراب ، وكثيرٍ من أهل مكّة ومَن حولها ، ممّن غَزاهم
وسَفكَ دماءهم ، فأشْفَقَ أن يَطلبُوا
الصفحه ١٩١ : من
الأعراب وأمَرَه أن يقصد الجُعفي (١) ،
فإذا التقَيا فأميرُ الناس عليُّ بن أبي طالب. فسار أمير
الصفحه ٣٣٩ :
الاستدلانِ ، وأيينُ
من معرفةِ النّظرِ والاعتبارِ ، والعلمِ بوجوهِ الاستنباطِ ، والوصولِ بذلكَ إِلى
الصفحه ٣٣٧ :
فصل
في آياتِ اللّهِ تعالى
وبراهينِه الظّاهرةِ على
أمرِ المؤمنينَ عليهالسلام
، الدّالّة على
الصفحه ٦٧ : مُدعٍ
علْمَه ، ولولا آيةٌ في كتاب اللّه لأخْبَرْتُكم بما يكون إلى يوم القيامة » ـ ثمّ
قال ـ : « سلوني
الصفحه ٢٤٨ :
له : « في أيّ شهر
كان؟ » قال : في شهر كذا ، قال : « أُكتب » ثمّ قال : « في أيّ سنة؟ » قال : في
سنة
الصفحه ٢٩٤ : سَمِعْتم قولَ رسول اللّهِ صلىاللهعليهوآله
يومَ الغديرِ في وِلايتي ومُوالاتي!؟ فاتَّقوا اللّهَ ـ أَيّها
الصفحه ٣٤٠ :
فصل
ومن آياتِ الله تعالى فيهِ عليهالسلام أنّه لا يُذكَر مُمارِسٌ للحروب التي
لقيَ فيها عدوّاً
الصفحه ٣٥٤ : عليهالسلام
من قوله : « أيُّها النّاسُ ، إِنِّي دَعَوْتُكم إِلى الحقِّ فتَلَوَّيتم عليَّ ، وضرًبْتُكم
الصفحه ٧٧ : : « كنّا نبور أولادنا بحب عليّ ». « النهاية ـ بور ـ ١ : ١٦١ ».
(٤) هو لرشدة : أي
صحيح النسب. « مجمع
الصفحه ٧٩ : نسخة بدل ، وعلى
أي حال كتب في هامش « ش » و « م » : هو عباية بن كليب الازدي. وهامش آخر في « م » :
هو