البحث في كتاب الأفعال
١٨٧/١ الصفحه ٤١٤ :
به حجيّا وحجيا مخفّفا : أى حقيقا ، وحجئت به مهموزا : ضننت به ، وحجأت به
: لزمته (١).
وأنشد [٣٧
الصفحه ٣٤١ : » (٣).
وأحسست الشّىء
: رأيته ، أو سمعت حركته ، وحسست به حسا لغة ، ومنهم من يخفّف فيقول : أحست به ،
وحسيت به. قال
الصفحه ٣٧٥ : ء حفاوة
وحفاية لغة «تميم» : تهمّم به.
قال أبو عثمان
: وقال أبو زيد : حفيت بالرجل حفاوة وزاد الكسائى
الصفحه ٤١٣ : ، وحلأته بالسّيف والسّوط ضربته ، وحلأت
به الأرض : ضربتها به ، وحلأته أيضا : كحلته ، وحلأت الإبل عن الما
الصفحه ٢٨ : الموضع الذى هو أحق به ؛ ليخف على الدارس ، ويسهل فيه وجدان لفظه على
الطالب ، وليكون الكتاب كاملا مقتضيا
الصفحه ١٧٩ :
قال : وقال أبو
زيد : هؤت (١) بالرّجل خيرا هوءا : إذا أزننته به.
وقال ابن
الأعرابى : ما هؤت هوأه
الصفحه ٣٣٥ :
* (حاش) : وحاش
الصيد حوشا وأحاشه : استدار به ليصرفه (١)
وأنشد أبو
عثمان فى ذئب يقال له الأعرج
الصفحه ١٨٩ : (٢) [وهجهجت به (٣)] : إذا صحت به وزجرته.
قال عمران بن
عصام العنبرى :
٣٧٦ ـ وهو الهمام إذا أراد فريسة
الصفحه ٢٢٦ :
وأعصمت (١) بالله : لجأت إليه. وأعصمت لك. جعلت لك ما تعتصم به ،
وأعصمت القربة : جعلت لها عصاما
الصفحه ٥١ : الذى به عرف الرب الخالق وبه استقرّت (فى) (٢) سجايا المخلوقين طاعته ، وعذبت فى قلوب العلماء عبادته
، وبه
الصفحه ٥٢ : ـ فألف فى الأفعال كتابا حاز به قصب السبق ، واستولى به
على أمد الغاية ، لم يتقدمه إلى مثله فى هذا الفن أحد
الصفحه ٥٤ : إلى الموضع الذى هو أحق
به ؛ ليخف على الدارس ، ويسهل فيه وجدان لفظه على الطالب ، وليكون الكتاب كاملا
الصفحه ٥٥ : حامليه ، وأهل العناية (به) (٣) ، فاعتمدته ـ أبقاه الله ـ ، بعنايتى تزلفا إليه ، وتقمّما
(٤) لمسرته
الصفحه ٦٢ : .
وسترى كل نوع
منها مع فعله على ما أتت به الرواية عن العرب إن شاء الله [تعالى](٥) وأما [أسماء](٦) فاعليها
الصفحه ٧٠ : ء
: أعلمتك به ، فأذنت به : أى علمته.
وأنشد أبو
عثمان :
١٨ ـ آذنتنا ببينها أسماء
رب