(سَبْعَ بَقَراتٍ سِمانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجافٌ)(١). وقال الشاعر :
٦٣٢ ـ أعجف إلّا من عظام وعصب (٢)
* (عجر) : وعجر الفرس بذنبه عجرا : لواه عند الجرى ، وعجرت على الرّجل منعته ، وعجرت الشّىء : لويته ، وعجر الماشى : أسرع.
قال أبو عثمان : وعجر الحمار يعجر عجرا : إذا قمّص ، قال : وعجر الرجل : إذا حمل : (رجع)
وعجر البطن عجرا وعجرة : صلب ، وعجر الحافر : مثله.
وأنشد أبو عثمان :
|
٦٣٣ ـ سائل شمراخه ذى جبب |
|
سلط السّنبك ذى رسغ عجر |
وعجر الإنسان : سمن.
وأنشد أبو عثمان :
|
٦٣٤ ـ حسن الثّياب يبيت أعجر طاعما |
|
والضّيف من حبّ الطّعام قد التوى (٣) |
قال أبو عثمان : وعجر بطن فلان : إذا صارت فيه عجر من السّمن ، ورجل أعجر وامرأة عجراء ، وقول على ـ رحمهالله (٤) ـ : «إلى الله أشكو عجرى وبجرى» (٥) فسّر : همومى وأحزانى وقيل أيضا : أمورى العظام ، وقال أبو زيد : كل عقدة فى الجسد فهى عجرة ، فإن كانت فى البطن فهى بجرة. وقال
__________________
(١) الآيتان : ٤٣ ، ٤٦ / يوسف.
(٢) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(٤) جاء الشاهد فى العين ٢٥٦ من غير نسبة ، برواية «الثياب» متفقا مع رواية ب ، وجاء فى أ «الشباب».
(٥) ب : «رضى الله عنه» وعلق المقابل بقوله : فى الأصل «رحمة الله».
(٦) أ : «عجرى وبجرى» بفتح العين والباء ، وتسكين الجيم ، وأثبت ما فى ب والتهذيب ١ / ٣٥٧ وقد نقل صاحب التهذيب العبارة وقصتها ، وجاء الحديث فى النهاية ١ / ٩٧ ، ٣ / ١٨٥.
![كتاب الأفعال [ ج ١ ] كتاب الأفعال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2658_ketab-alafal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
