__________________
(خفر) من بلاد شيراز.
ومنها كتاب صد ويك نام في الأسماء التي تطلق عندهم عليه تعالى كايزد اى الحقيق بالعبادة و «هروسپ داه» اى عالم الأسرار و «هروسپ خدا» اى خالق الكل.
و «هروسپ توان» أى القادر على الكل ، و «ختهنه» أى الذي مال الكل اليه وهكذا ، ومن كتبهم التي وقفت عليها :
كتاب «پيك مزديسنان» تأليف دين شاه جي جي باها الإيراني نزيل الهند.
وكتاب «مينو خرد» وكتاب «أندرز نامه» تأليف بزرگمهر البيارى.
وكتاب «تعليمات زرتشت» رأيت ترجمته بقلم رشيد شهمردان المجوسي.
وكتاب «دساتير زردشت» وهو كتاب حاو لاكثر مراسمهم ومعتقداتهم.
وكتاب دساتير المؤبد هوش خليفة المؤبد كيخسرو إسفنديار.
وكتاب درويش فانى واسمه مانكچى ليمچى هوشنك هاتريا.
وكتاب ملا فيروز بن ملا كاوس في البحث عن سنة الكبيسة عند المجوس الى غير ذلك من كتبهم التي طالعتها ووقفت عليها.
ولهم مراسم وأعياد ، وتحكى عن دفن أمواتهم قصص وشئون لا مجال لذكرها (إزالة وهم) ان صاحب كتاب دبستان المذاهب ذكر المجوس في أول كتابه وأطرى في الثناء عليهم وذكر محامدهم فلا يغرنك كلامه فانى ظنين في حق الرجل وأراه ممن أظهر الإسلام وادخل نفسه في زمرتهم لمقاصد سوء ، ومن العجب من بعض أعلام المحققين المتأخرين من تلاميذ شيخنا العلامة الأنصاري «قده» حيث اعتمد واستند على هذا الكتاب ، ونقل عنه في مبحث حجية الظواهر بعض الكلمات الراجعة الى التحريف.
تنبيه لا يخفى عليك ان المجوس تعبر عن نبيها «زرتشت» والمورخون وأرباب كتب الملل والنحل يعبرون «زردشت» أو (زرادشت) والمراد بالكل واحد. فلا تظنن التغاير ، وقد عرفت ان المسمى بها رجل تنبى في زمن كيقباد أو قبله أو بعده على اختلاف الكلمات «هذا» ، واعتذر من القراء الكرام حيث أطنبنا الكلام في هذا المضمار ، وما ذلك لان بنائى في هذا الكتاب ان يكون مغنيا عن المراجعة الى أنواع الكتب في كل موضوع ، وكل ذلك من باب الخدمة لأهل العلم وذوى الفطن بخلوص النية وصفاء الطوية عصمنا الله من الهفوة والزلل وبه الاعتصام.
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ١ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2654_ihqaq-alhaq-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
