البحث في بداية المعارف الإلهيّة في شرح عقائد الإماميّة
٢٦٠/٧٦ الصفحه ١٤٣ :
القيامة» (١).
وقال الإمام الحسن
بن عليّ ـ عليهماالسلام ـ : «إذا خرج ذاك التاسع من ولد أخي
الصفحه ١٤٦ : الشيعة مقيمة على عدالتهما إلى أن توفي عثمان بن
سعيد رحمهالله ، وغسّله ابنه أبو جعفر ، وتولى القيام به
الصفحه ١٤٧ :
قال ـ : فدخلوا
على أبي جعفر ـ رضياللهعنه ـ فقالوا له : إن حدث أمر فمن يكون مكانك؟ فقال لهم : هذا
الصفحه ١٥٢ :
ما قلناه ،
وأخبروا بما يتفق في هذه الحال ، وما للمؤمن من الثواب على الصبر على ذلك ،
والتمسك بدينه
الصفحه ١٧٥ :
الروح مع بقاء
كماله وجوهريته المخصوصة التي حصلت له بالموت ، لتدبير بدن على نحو أكمل من
التدبير
الصفحه ١٨٠ : العلماء الفقهيّة.
وليست هي بواجبة على كلّ حال ، بل قد يجوز أو يجب خلافها في بعض الأحوال ، كما إذا
كان في
الصفحه ١٨٥ :
من الأخبار
المتفرّقة في خصوص الموارد ، وجميع هذه الأدلّة حاكمة على أدلّة الواجبات
والمحرّمات ، فلا
الصفحه ٢٠٤ :
إلى ما ينبغي عمله من
هذه الأخلاق الإلهية العالية.
وفي الدعاء التاسع والثلاثين ما يزيد
على ذلك
الصفحه ٢٠٨ :
عليه ؛ إذ ليس كلّ
أحد يستطيع ذلك وفيه تضييق على الضعفاء لا تستدعيه الشفقة فقد جمع هذا الأدب بين
ما
الصفحه ٢١٨ :
لقد جاهد الأئمة ـ عليهمالسلام ـ
في إبعاد من يتصل بهم عن التعاون مع الظالمين ، وشدّدوا على
الصفحه ٢٤٥ : ) انتهى موضع الحاجة (١).
أقول : وقد دلّ
بعض الآيات على أنّ الكفار كآل فرعون أيضا لهم حياة برزخية
الصفحه ٢٥١ : أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ
فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاً ثُمَّ
الصفحه ٢٥٥ : بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ أَيَحْسَبُ الْإِنْسانُ
أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظامَهُ بَلى قادِرِينَ عَلى أَنْ نُسَوِّيَ
الصفحه ٢٦٤ :
معناه هو تقديم
الطائفة الظالمة على الطائفة المظلومة ، لإعدادهم بأنواع النعمات دون الطائفة
المغلوبة
الصفحه ١٥ : بذلك ، ليكون حجته (البالغة) على عباده ،
وشاهده على خلقه (ذلِكَ فَضْلُ اللهِ
يُؤْتِيهِ مَنْ يَشا