البحث في بداية المعارف الإلهيّة في شرح عقائد الإماميّة
١٣٠/١ الصفحه ٢٢ :
ـ عليهالسلام ـ وأخذوه من رسول الله ـ صلىاللهعليهوآله ـ فتحرم على الامة مخالفتهم في الحكم والفتوى اعتمادا على
الصفحه ٥١ : » (١).
الرابع
: أنّ ما أشار إليه
المصنّف في قوله من أنّ الحدس الّذي ربّما يتفق في الإنسان غايته هو الإلهام على
الصفحه ٢٤٢ :
إلى بدنه المذكور
، فالمراد به حينئذ هو الآخرة ، وقد يستعمل المعاد بمعناه المصدري من عاد يعود
عودا
الصفحه ٤٤ : ، هو تخلقه بأخلاقه
واتصافه بصفاته ، إذ بدون ذلك لا يتم الاستخلاف والنيابة ، ومعه لا يتم اللطف ،
وهو نقض
الصفحه ١٣٨ : الإيمان بصحّة هذا الدين ، وأنّه الخاتمة للأديان يقتضي انتظار
هذا المصلح (المهديّ) لإنقاذ العالم مما هو فيه
الصفحه ١٥٢ : المطلقة
وكماله المطلق ، هذا مضافا إلى أنّ مقتضى تماميّة الفاعل وقابلية القابل كما هو
المفروض في وجود
الصفحه ١٨ : أنّ
الإمامة أصل من اصول الدين فاللازم فيه هو تحصيل العلم ، ولا يكفي فيه التقليد
الّذي لا يفيد إلّا
الصفحه ٢٥ : الإمامة أنّها واجب في حكمته تعالى ؛ لأنّ المراد من الوجوب هو اللزوم
والمقتضي كما مرّ مرارا ، لا الوجوب
الصفحه ٢٨ : مخلقت
الخلق لكي اعرف» (١) فيعلم منه أنّ الباعث على ايجاد الإنسان هو المعرفة بالله
تعالى ، فليكن في كلّ
الصفحه ٣٠ : يؤكد أنّ الإنسان خليفة الجاعل لا غيره ، كما هو الظاهر من نظيره كقول
رئيس الدولة : إنّي جاعل في هيئة
الصفحه ١١٨ :
وهو مذكور في
الصحاح الستة لمّا تصدّق بخاتمه على المسكين في الصلاة بمحضر من الصحابة ، والوليّ
هو
الصفحه ٢٤١ : بالإسلام
أن يجتنب عن متابعة الهوى ، وأن يشغل فيما يصلح أمر آخرته ودنياه وفيما يرفع قدره
عند الله وأن يتفكر
الصفحه ٢٤٣ : ء فالشهداء والكفّار لا يفنون بفناء أبدانهم ، بل كلّ من يموت
لا يفنى ، بل هو باق بنصّ قوله تعالى : (حَتَّى
الصفحه ٢٣ : ولاية للناس في أعمالهم ، وهدايتها إيصالها إياهم إلى المطلوب بأمر
الله ، دون مجرد إراءة الطريق الذي هو
الصفحه ٣١ : عليه الخليفة ، فلا تختصّ خلافته ببعض دون بعض ، بل هو خليفة عليهم جميعا ،
ولذلك لزم أن يكون خليفة الله