ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ.) (٢٢٧).
ج ١٨ : ٢٢٩.
ج ٢٦ : ٩٥.
ج ٣٠ : ١٥.
ج ٣٣ : ١٣٤.
(سورة النمل)
(طس تِلْكَ آياتُ الْقُرْآنِ وَكِتابٍ مُبِينٍ. (١).)
ج ٢٨ : ٣٠٠.
(الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ.) (٣).
ج ٥ : ١٨٨.
(فَلَمَّا جاءَها نُودِيَ أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَها وَسُبْحانَ اللهِ رَبِّ الْعالَمِينَ.) (٨).
ج ٢٦ : ١٤٠.
(وَأَلْقِ عَصاكَ فَلَمَّا رَآها تَهْتَزُّ كَأَنَّها جَانٌّ وَلَّى مُدْبِراً وَلَمْ يُعَقِّبْ يا مُوسى لا تَخَفْ إِنِّي لا يَخافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ.) (١٠).
ج ٣ : ١٩.
(وَجَحَدُوا بِها وَاسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ ظُلْماً وَعُلُوًّا فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ.) (١٤).
ج ٤ : ١٩٩.
ج ٥ : ٢٧٧.
ج ١٠ : ١٩١.
ج ١٤ : ٢٧٧.
ج ١٩ : ١٢ / ١٤٣.
(وَلَقَدْ آتَيْنا داوُدَ وَسُلَيْمانَ عِلْماً وَقالا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنا عَلى كَثِيرٍ مِنْ عِبادِهِ الْمُؤْمِنِينَ.) (١٥).
ج ١٠ : ٦٩.
(وَوَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ وَقالَ يا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنا مَنْطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هذا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ.) (١٦).
ج ١٠ : ٦٩ / ٧٠.
![الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله [ ج ٣٤ ] الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2649_alsahih-mensirate-alnabi-34%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
