(وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً طَهُوراً.) (٤٨).
ج ٢ : ٢٩٤.
(وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمنِ قالُوا وَمَا الرَّحْمنُ أَنَسْجُدُ لِما تَأْمُرُنا وَزادَهُمْ نُفُوراً.) (٦٠).
ج ٣ : ٢٧١.
(وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً. (٦٨) يُضاعَفْ لَهُ الْعَذابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهاناً. (٦٩) إِلَّا مَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صالِحاً فَأُوْلئِكَ يُبَدِّلُ اللهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ وَكانَ اللهُ غَفُوراً رَحِيماً.) (٧٠).
ج ١٤ : ١٦٤.
(سورة الشعراء)
(لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ.) (٣).
ج ٣٠ : ٦٩.
(قالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ إِنَّ هذا لَساحِرٌ عَلِيمٌ. (٣٤) يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَما ذا تَأْمُرُونَ.) (٣٥).
ج ٣٠ : ٦٨.
(نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ.) (١٩٣).
ج ٢ : ٢٩٣ / ٣١٢.
(فَقَرَأَهُ عَلَيْهِمْ ما كانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ.) (١٩٩).
ج ٢ : ٢٣١.
(وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ.) (٢١٩).
ج ٢٣ : ٣٠٤.
(وَالشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ. (٢٢٤) أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وادٍ يَهِيمُونَ. (٢٢٥) وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ ما لا يَفْعَلُونَ.) (٢٢٦).
ج ١٠ : ٢٣٢.
ج ٢٦ : ٩٥.
ج ٣٠ : ١٥.
(إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ
![الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله [ ج ٣٤ ] الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2649_alsahih-mensirate-alnabi-34%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
