للصلاة من دون علم الرسول «صلىاللهعليهوآله» ، وأن النبي «صلىاللهعليهوآله» قد عزله عنها ، لأن العزل جاء بنحو عملي ، ومن دون تصريح قولي بالعزل ..
وقد أشاع أنصار أبي بكر بين الناس : أن النبي «صلىاللهعليهوآله» لم يقصد العزل ، بل هو قد وجد من نفسه خفة ، فأحب أن لا يفوته ثواب الصلاة جماعة.
٥ ـ صاحب رسول الله وصديق :
وأما أن أبا بكر صاحب رسول «صلىاللهعليهوآله» ، فهو لا يفيد أيضا ، إذ ما أكثر الصحابة لرسول الله «صلىاللهعليهوآله» ، وليست الصحبة من المؤهلات للخلافة.
وأما صديقيته ، فقد تقدم : أن الصديق هو علي «عليهالسلام» دون سواه ، فراجع.
لا يخالفنا أحد إلا قتلناه :
وحين صرح الأنصار بأنهم خائفون مشفقون من تولي المهاجرين ، ويريدون ضمانات لكي لا يتعرضوا لسوء ، ولو بأن يكون منهم أمير ، حتى يشفق القرشي من أنه لو زاغ أن ينقض عليه الأنصاري ، فاستغل عمر نقطة الضعف هذه ، وتقدم إلى الأمام في خطوة حاسمة ، فاستنصر بالعرب قائلا : «لن ترضى العرب إلا به ، ولن تعرف العرب الإمارة إلا له ، ولن يصلح إلا عليه».
ثم أطلق قراره الحاسم والجازم الذي أكده بالقسم ، فقال : «والله لا
![الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله [ ج ٣٣ ] الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2648_alsahih-mensirate-alnabi-33%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
