التجلّى (١) ، وقد ذكر. والطور : جبل عال واسع الأسفل مستدير الرأس لا يتعلّق به شىء من الجبال.
(دير طور سينا) ويقال كنيسة الطور ، فى قلّة طور سينا ، وهو الموضع الذي تجلّى فيه النّور لموسى ، مبنى بحجر أسود عرض سوره سبعة أذرع ، وله ثلاثة أبواب حديد ، وفى غربيه باب لطيف ، وقدّامه حجر إذا أرادوا رفعه رفعوه ، وإذا قصدهم قاصد أرسلوه ؛ فانطبق على الموضع ، فلا يعرف مكان الباب ، وداخلها عين ماء وخارجها عين أخرى. وزعم النصارى أنّ بها نارا من أنواع النار الجديدة التى كانت ببيت المقدس يوقدون منها فى كلّ عشيّة ، وهى بيضاء لا تحرق ، ثم تقوى إذا أوقد منها السرج (٢).
(دير الطّين) بأرض مصر ، على شاطىء النيل ، فى طريق الصعيد ، قرب الفسطاط متّصل ببركة الحبش ، عند العدويّة.
(دير الطّير) دير عامر بنواحى أخميم ، يقصد من كل موضع ، وهو بقرب جبل الكهف.
(دير العاقول) بين مدائن كسرى والنعمانيّة ، على شاطىء دجلة ، كان ، وأما الآن فقد بعدت دجلة عنه ، وكان عنده بلد عامر وأسواق أيام عمارة النهروان (٣) ، وأظنه من شرقىّ دجلة.
__________________
(١) فيه يقال :
|
نهضت إلى الطور فى فتية |
|
سراع النهوض إلى ما أحبّ |
|
أنخت الركاب على ديره |
|
وقضّيت من حقّه ما يجب |
(٢) قال فيه ابن عاصم :
|
يا راهب الدّير ما ذا الضوء والنور |
|
فقد أضاء بما فى ديرك الطور |
(٣) فيه يقول الشاعر :
|
فيك دير العاقول ضيّعت أيّا |
|
مى بلهو وحثّ شرب وطرف |
وفيه يقول البحترى :
|
نزلوا ربوة العراق ارتيادا |
|
أىّ أرض أشفّ دارا وأسنى |
|
بين دير العاقول مرتبع أش |
|
رف محتلّه إلى دير قنّى |
![مراصد الإطّلاع على أسماء الأمكنة والبقاع [ ج ٢ ] مراصد الإطّلاع على أسماء الأمكنة والبقاع](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2641_marased-alettelae-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
