(الأعلاب) أرض لعكّ بن عدنان ، بين مكة والساحل.
(أعلاق أنعم) من مخاليف اليمن.
(الأعلم) بلفظ المشقوق الشّفة : اسم كورة كبيرة بين همذان وزنجان ، من نواحى الجبال. والعجم يسمّونها ألمر ـ بفتح الهمزة واللام وسكون الميم ، والراء. والكتاب يكتبونها الأعلم ، وقصبة هذه الكورة در كزين.
(الأعماق) كورة قرب دابق ، يقال لها : العمق ، بين حلب وأنطاكية.
(أعناز) بالنون والزاى : بلد بين حمص والساحل.
(أعناك) بالنون ، والكاف : بليدة من نواحى حوران ، من أعمال دمشق.
(أعواء) موضع فى شعر (١). وجاء مقصورا ، ولعلهما موضعان.
(أعوص) بفتح الواو والصاد مهملة : موضع قرب المدينة على أميال منها يسيرة. وأعوص:واد فى ديار باهلة ، لبنى حصن منهم ، ويقال الأعوصين.
(الأعوض) بالضاد المعجمة : شعب لهذيل بتهامة.
(أعيار) بعد العين الساكنة ياء وألف وراء : هضبات فى بلاد ضبّة. وأعيار أيضا : جبل فى بلاد غطفان. قال : وأحسبه بين المدينة وفيد (٢).
(الأعيان) بالنون : موضع فى الشعر (٣).
__________________
(١) فى قوله :
بساحة أعواء وناج موائل
وقد قصره الآخر فقال :
|
بأعوى ويوم لقيناهم |
|
بأرعن ذى لجب مبهم |
(٢) قال السكرى فى قول الهذلى :
|
لها بين أعيار إلى البرك مربع |
|
ودار ومنها بالقفا متصيّف |
أعيار : بلد. والبرك : بلد. والقفا : موضع.
(٣) فى قول عتيبة بن الحارث اليربوعى :
|
تروّحنا من الأعيان عصرا |
|
فأعجلنا الإلهة أن تؤوبا |
![مراصد الإطّلاع على أسماء الأمكنة والبقاع [ ج ١ ] مراصد الإطّلاع على أسماء الأمكنة والبقاع](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2640_marased-alettelae-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
