(خلّيت) مثله ، وآخره تاء مثناة من فوق : هو اسم الأبلق الفرد الذي بتيماء فى أطراف الشام.
(الخليج) بالفتح ، ثم الكسر : بحر دون قسطنطينية كالعلم من بحر الروم.
وجبل خليج : أحد جبال مكة. والخليج بمصر : فى حاشية الفسطاط ، أمر عمر رضى الله عنه عمرو بن العاص بحفره ، فساقه من النيل إلى بحر القلزم ، فلم يأت عليه الحول حتى سارت فيه السفن ، وحمل فيه ما أراد من الطعام إلى مكة والمدينة فنفع الله بذلك أهل الحرمين ، فسمّى خليج أمير المؤمنين ، ثم أضاعته الولاة بعد ذلك ، وسفت عليه الرمال ، فانقطع وصار منتهاه إلى موضع يعرف بذنب التمساح ، من ناحية بطحاء القلزم. وقيل : إن المنصور أمر بسدّه حين خرج عليه محمد ابن عبد الله بن حسن بالمدينة لتنقطع عنه الميرة. قال : وأثر هذا الخليج باق فى طريق مصر إلى الشام (١). وخليج بنات نائلة : خليج آخر. قلت : والخليج بمصر فى عدّة مواضع هى كالأنهر بالعراق ، تأخذ من النيل ؛ منها يساق الماء إلى أراضى مصر ، فيعم الماء سائر أراضيها ؛ ومنها الخليج الذي يكسر كل سنة ، وكسره هدم السدّ الذي فى آخره عند زيادة النيل التامة. وله موسم كبير للفرجة فيه.
(الخليصاء) تصغير الخلصاء : موضع (٢).
(خليص) حصن وقرية ، بين مكة والمدينة ، قريبة من مكة ، بها نخل وبركة كبيرة يردها الحاجّ.
__________________
(١) وهذا الخليج أراده أبو الحسن الساعاتى بقوله :
|
قف بالخليج فإنّه |
|
أشهى بقاع الأرض ربعا |
ويقول :
|
فلم أر أمضى من حسام خليجها |
|
يموج على إفرندها صدأ الطلّ |
(٢) قال عبد الله بن أحمد شاعر بنى عباد :
|
لا تستقرّ بأرض أو تسير إلى |
|
أخرى بشخص قريب عزمه نائى |
|
يوم بحزوى ويوم بالعقيق ويو |
|
م بالعذيب ويوم بالخليصاء |
![مراصد الإطّلاع على أسماء الأمكنة والبقاع [ ج ١ ] مراصد الإطّلاع على أسماء الأمكنة والبقاع](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2640_marased-alettelae-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
