(خلبتا) بكسرتين خفيفة وباء موحدة ساكنة ، وتاء فوقها نقطتان : قرية كبيرة فى شرقىّ الموصل ، من نواحى المرج ، على سفح جبل ، طيبة الهواء ، صحيحة التربة ، وفيها عين فوّارة باردة ، وهى تتاخم الشوش (١).
(خلج) بفتح أوّله ، وتسكين ثانيه ، وآخره جيم : موضع قرب غزنة ، من نواحى زابلستان.
(خلخال) بلفظ الحلىّ : مدينة وكورة فى طرف أذربيجان ، متاخمة لجيلان (٢) فى وسط الجبال وأكثر قراهم ومزارعهم فى جبال شاهقة ، بينها وبين قزوين سبعة أيام ، وبين أردبيل يومان ؛ وفى هذه الولاية قلاع حصينة.
(الخلد) بالضم ، ثم السكون : قصر بناه المنصور ببغداد عند فراغه ، من مدينته ، على شاطىء دجلة ، أمام موضع المارستان العضدىّ اليوم أو جنوبيه ، وبنيت حوله منازل ، فصارت محلّة كبيرة (٣).
(الخلصاء) بالفتح ، ثم السكون : بلد بالدهناء معروف (٤). وقيل : أرض بالبادية ، فيها عين ماء لعبادة ، بالحجاز.
(خلص) موضع بآرة ، بين مكّة والمدينة ، واد فيه قرى ونخل (٥). وهو بالفتح ، ثم السكون،
__________________
(١) فى ا : السوس
(٢) فى م : متاخمة لجبلين
(٣) مر بالخلد على بن أبى هاشم الكوفى فنظر إليه فقال :
|
بنوا وقالوا لا نموت |
|
وللخراب بنى المبنىّ |
|
ما عاقل فيما رأيت |
|
إلى الخراب بمطمئنّ |
(٤) قال ذو الرمة :
|
أشبهن من بقر الخلصاء أعينها |
|
وهنّ أحسن من صيرانها صورا |
(٥) قال الشاعر :
|
فإنّ بخلص فالبريراء فالحشا |
|
فوكد إلى النهيين من وبعان |
وقال ابن هرمة :
|
كأنك لم تسر بجنوب خلص |
|
ولم تربع على الطّلل المحيل |
![مراصد الإطّلاع على أسماء الأمكنة والبقاع [ ج ١ ] مراصد الإطّلاع على أسماء الأمكنة والبقاع](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2640_marased-alettelae-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
