البحث في رحلة مدام ديولافوا من المحمّرة إلى البصرة وبغداد
٧٧/١٦ الصفحه ١٣٥ : ، وفي الشمال غابات نخل كربلاء وأخيرا تحت القدمين ترى بحيرتين
بصورة واضحة جلية.
وتجد حول هاتين
الصفحه ١٤٦ : وثمانين سنة متغضن
الوجه حلو اللقاء. ووجدنا حوله عددا من رجال الدين والقراء والمراجعين. وما إن
رآنا حتى صرف
الصفحه ١٦٢ : غلب التعب المظاهر الطبيعية القاسية
وذهبت في سنة من النوم العميق دون أن أشعر بشيء حولي.
وما إن امتد
الصفحه ١١٢ : أختم بها هذا البحث الآثاري هي أن أبنية بغداد العتيقة وآثارها
التاريخية مع قيمتها الفنية تكاد تشكل متحفا
الصفحه ٣٩ :
في يوم ما فإن هذه
الشركات ـ ولا شك ـ ستعلن إفلاسها ولا يسعها أن تعمل البتة!
على مقربة من
الجهة
الصفحه ٢٩ : الشرقيون في حياتهم .. ولا
سيما المسلمين الذين يعدون وجودها مفخرة في بلادهم .. ولا غرو في ذلك إذ إن ثمرها
الصفحه ٣٦ : » لمعرفة مدى عمق النهر ولا سيما في فصل الصيف عند ما
يهبط الماء فتصعب عندئذ قيادة السفينة. ويتفق في مثل هذه
الصفحه ٥٠ : ! لقد كانت عيني
تعشى ولا تستطيع أن تخترق ظلمة الليل الذي هبط علينا بغتة ، كما كانت أذني قد
أصابها الصمم
الصفحه ٥٩ :
يعيدون صناعة تلك
الزوارق عودا على بدء»! هكذا ذكر هردوت زورقا ليس له مقدمة ولا مؤخرة ، ولا يضيف
الصفحه ٦٣ :
الفصل يروق الجو
فلا مطر غزيرا ولا برد قارسا ولا حر جهنميّا لا يطاق. لذلك نرى العوائل المترفة
الصفحه ١١٠ : كئيب موحش. ولكن خلال يومين أو ثلاثة أيام عند ما تهمد النيران تماما ولا
يخافون شيئا يعودون إلى دكاكينهم
الصفحه ١٢٠ : فالموظفون العثمانيون لا يجشمون أنفسهم للترفيه عن
الأهلين وتيسير وسائل العيش لهم بل ولا يكلفون أنفسهم حتى
الصفحه ١٤٢ : ليس فيها زرع ولا نبت لأن المحصول الربيعي كان قد حصد ونقل إلى المدن للبيع
.. كما أنا لم نر في طريقنا
الصفحه ١٤ : الرشوة
والحلوان «البقشيش» وما إن يخرجون من «الكرنتينة» المخيفة حتى يقبض عليهم ثانية
رجال آخرون ولا يطلقون
الصفحه ٢١ : نهر البصرة غير مصدقين ولا مكذبين!!
ها نحن أولا نخترق
شط العرب فرحين مسرورين دون أن يعكّر صفونا شي