بَيْدَرَةُ : بالراء ، والهاء : من قرى بخارى ، ينسب إليها أبو الحسن مقاتل بن سعد الزاهد البيدري البخاري ، يروي عن عيسى بن موسى ، روى عنه سهل ابن شاذويه البخاري.
بَيْرَانُ : بالراء : قرية من نظر دانية بالأندلس ، ينسب إليها أبو حفص عمر بن الحسن بن عبد الرّزاق البيراني النفزي ، قدم الشرق حاجّا ولقي السلفيّ وأنشده وقال : رأيت أبا الحسن علي بن عبد الغني الحصري القيرواني بدانية من مدن الأندلس وطنجة من مدن العدوة جميعا ، ومات بطنجة ، وسمع أبا حفص كثيرا ، وكان شيخا كبيرا ، فألّفه السلفيّ وقال : نفزة قبيلة كبيرة من البربر.
بِيرَانُ : بالكسر : من قرى نسف على فرسخ منها ، ينسب إليها عمر بن محمد بن عبد الملك بن بنكي بن مذكور بن حفص البيراني الفرخورديزجي النّسفي من أهل بيران ، وقرية فرخوزديزه على فرسخ من نسف خربت ، ورد بخارى وسكنها ، وكان شيخا صالحا عالما متميزا جميل الأمر ، سمع بنسف أبا بكر محمد بن أحمد بن محمد البلدي ، سمع منه أبو سعد ، وحدثنا عنه ابنه أبو المظفّر بن أبي سعد ، وكانت ولادته تقديرا في سنة ٤٩١ بقرية فرخوزديزه ، وتوفي ببخارى في سنة ست وخمسين وخمسمائة.
بِيرْجَنْد : بكسر أوله ، وفتح الجيم ، وسكون النون : أحسبها من قرى قوهستان ، ينسب إليها الحسين بن محمد بن أحمد بن محمد بن إسحاق بن محمد بن منازل البيرجندي أبو القاسم ، وقيل أبو عبد الله القائني أديب أصبهان ، وكان يذكر بالصلاح والعفة والسّنّة ، كثير الكتابة دقيق الخط ، وكان يسمى الأصمعي الصغير.
بَيْرَحا : بوزن خيزلى ، قال أبو القاسم بن عمر : ويقال بئر حاء ، مضاف إليه ممدود ، ويقال : بيرحا ، بفتح أوله والراء والقصر ، ورواية المغاربة قاطبة الإضافة وإعراب الراء بالرفع والجرّ والنصب ، وحاء على لفظ الحاء من حروف المعجم ، قال أبو بكر الباجي : وأنكر أبو بكر الأصمّ الإعراب في الراء ، وقيل إنما هو بفتح الراء على كل حال ، قال : وعليه أدركت أهل العلم بالمشرق. وقال أبو عبد الله الصوري : إنما هو بفتح الباء والراء في كل حال ، يعني أنه كلمة واحدة ، قال عياض : وعلى رواية الأندلسيين ضبطنا هذا الحرف عن أبي جعفر في كتاب مسلم بكسر الباء وفتح الراء وبكسر الراء وفتح الباء والقصر ، ضبطناه في الموطّإ عن أبي عتاب وابن حمدون وغيرهما ، وبضم الراء وفتحها معا قيّدناه عن الأصيلي ، وقد رواه مسلم من طريق حمّاد بن سلمة بريحا ، هكذا ضبطناه عن الخشني والأسدي والصّدفي فيما قيدوه عن العذري والسمرقندي وغيرهما ، ولم أسمع فيه من غيرهما خلافا ، إلا أني وجدت أبا عبد الله الحميدي الأندلسي ذكر هذا الحرف في اختصاره عن حماد بن سلمة بيرحا ، كما قال الصوري ، ورواية الرازي في حديث مسلم من حديث مالك بن أنس بريحا وهم إنما هذا في حديث حمّاد ، وأما في حديث مالك فهو بيرحا كما قيد الجميع على اختلافهم ، وذكر أبو داود في مصنفه هذا الحديث بخلاف ما تقدّم فقال : جعلت أرضي باريحا ، وهذا كله يدلّ على أنها ليست ببئر ، وقيل : هي أرض لأبي طلحة ، وقيل : هو موضع بقرب المسجد بالمدينة يعرف بقصر بني جديلة ، وذكر ابن إسحاق أن حسان بن ثابت لما تكلم في الإفك بما تكلم به ونزل القرآن ببراءة عائشة ، رضي الله عنها ، عدا صفوان بن المعطّل على حسّان فضربه
![معجم البلدان [ ج ١ ] معجم البلدان](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2619_mujam-albuldan-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
