بَسَلُ : بالتحريك ، ولام : واد من اودية الطائف ، أعلاه لفهم وأسفله لنصر بن معاوية ، بينه وبين ليّة بلد يقال له جلذان ، يسكنه بنو نصر بن معاوية ، وعن أبي محمد الأسود : بسل ، بسكون السين ، وضبطه بعضهم بالنون ، وذكر في موضعه.
بَسْلَةُ : بسكون السين : رباط يرابط به المسلمون.
بَسُوسَا : موضع قرب الكوفة نزله مهران أيام الفتوح ، فسأل المثنى بن حارثة رجلا من أهل السواد ما يقال للبقعة التي فيها مهران وعسكره؟ فقال : بسوسا ، فقال المثنى : أكدى مهران وهلك! نزل منزلا هو البسوس.
بَسُومَةُ : بتخفيف السين : ناحية بين الموصل ، وبلد يجلب منها حجارة الأرحاء العظام ، عن نصر.
بَسْوَى : بالفتح ثم السكون ، وفتح الواو ، والقصر : بليدة في أوائل أذربيجان بين أشنو ومراغة قرب خان خاصبك ، رأيتها ، أكثر أهلها حراميّة.
بُسيَانُ : بالضم ، قال الأصمعي : بسّ وبسيان جبلان في أرض بني جشم ونصر ابني معاوية بن بكر بن هوازن ، قال ذو الرمة :
|
سرت من منى ، جنح الظلام ، فأصبحت |
|
ببسيان أيديها مع الفجر تلمع |
وحكى أبو بكر محمد بن موسى ثم وجدته في كتاب نصر أن بسيان موضع فيه برك وأنهار على أحد وعشرين ميلا من الشّبيكة بينها وبين وجرة ، وكانت بها وقعة مشهورة ، قال المساور بن هند :
|
ونحن قتلنا ابني طميّة بالعصا ، |
|
ونحن قتلنا يوم بسيان مسهرا |
وأنشد السكري عن أبي محلّم لسليمان بن عياش وكان لصّا :
|
يقرّ بعيني أن أرى بين عصبة |
|
عراقيّة ، قد جزّ عنها كنابها ، |
|
وأن أسمع الطّرّاق يلقون رفقة |
|
مخيّمة بالسبي ، ضاعت ركابها |
|
أتيح لها بالصّحن ، بين عنيزة |
|
وبسيان ، أطلاس جرود ثيابها |
|
ذئاب تعاوت من سليم وعامر |
|
وعبس ، وما يلقى هناك ذيابها |
|
ألا بأبي أهل العراق وربحهم |
|
إذا فتّشت بعد الطّراد عيابها |
وقال امرؤ القيس يصف سحابا :
|
على قطن بالشّيم أيمن صوبه ، |
|
وأيسره على الستار فيذبل |
|
وألقى ببسيان مع الليل بركه |
|
فأنزل منه العصم من كل منزل |
بُسيْطَةُ : بلفظ تصغير بسطة : أرض في البادية بين الشام والعراق ، حدها من جهة الشام ماء يقال له أمرّ ، ومن جهة القبلة موضع يقال له قعبة العلم ، وهي أرض مستوية فيها حصى منقوش أحسن ما يكون ، وليس بها ماء ولا مرعى ، أبعد أرض الله من السكان ، سلكها أبو الطيب المتنبي لما هرب من مصر إلى العراق ، فلما توسطها
قال بعض عبيده وقد رأى ثورا وحشيّا : هذه منارة الجامع ، وقال آخر منهم وقد رأى نعامة : وهذه نخلة ، فضحكوا ، فقال المتنبي :
|
بسيطة مهلا سقيت القطارا ، |
|
تركت عيون عبيدي حيارى |
![معجم البلدان [ ج ١ ] معجم البلدان](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2619_mujam-albuldan-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
