فرسخين ، منها أبو بكر منصور البرسخي صاحب تاريخ بخارى ، وابنه أبو رافع العلاء الفقيه الشافعي الأصم.
بُرْسٌ : بالضم : موضع بأرض بابل به آثار لبخت نصّر وتلّ مفرط العلوّ يسمى صرح البرس ، وإليه ينسب عبد الله بن الحسن البرسي ، كان من أجلّة الكتّاب وعظمائهم ، ولي ديوان بادوريا في أيام المعتضد وغيره ، وعاش إلى صدر أيام المقتدر ، ولا أدري هل أدرك غيره من الخلفاء أم لا.
بُرْسُف : بضم السين : قرية في طريق خراسان من سواد بغداد بالجانب الشرقي ، نسب إليها أبو الحسن محمد بن بعّار بن الحسن بن صالح بن يوسف الضرير البرسفي ، سمع أبا القاسم عليّ بن السيد بن الصبّاغ وأبا الوقت السجزي ومحمد بن ناصر ، سمع منه جماعة من أقراننا ، وكان شيخا صالحا ، سئل عن مولده فقال في سنة ٥٢٨ ببرسف ، ومات سنة ٦٠٥.
بَرسِيم : بالفتح ، وكسر السين ، وياء ساكنة ، وميم : زقاق بمصر ، ينسب اليه عبد الله بن الحسن ، وفي كتاب أبي سعيد : عبد العزيز بن قيس بن حفص البرسيمي ، حدث عن يزيد بن سنان وبكار بن قتيبة وغيرهما ، توفي في سنة ٣٣٢ ، وكان ثقة.
بِرْشاعَة : بالكسر ، وشين معجمة ، وعين مهملة : منهل بين الدّهناء واليمامة ، عن الحفصي.
بَرْشانَة : بالفتح ، وبعد الألف نون : من قرى إشبيلية بالأندلس ، منها أبو عمرو أحمد بن محمد بن هشام ابن جمهور بن إدريس بن أبي عمرو البرشاني ، روى عن أبيه وعمرو بن القاسم بن سليمان الجبلي وأبي الحسن عليّ بن عمر بن موسى الإيذجي وأبي بكر إسماعيل بن محمد بن إسحاق بن غرزة وأبي القاسم السقطي وغيرهم ، روى عنه محمد بن عبد الله الخولاني.
بَرْشليانَة : بسكون اللام ، وياء ، وألف ، ونون : بلدة بالأندلس من أقاليم لبلة.
البَرْشليّة : وضع بأرّان له ذكر في أخبار ملوك الفرس.
بَرْشَهر : لهاء ساكنة ، وراء : اسم لمدينة نيسابور بخراسان ، وهي أبر شهر ، وقد ذكرت هناك ، قال الشاعر :
|
كفى حزنا أنّا جميعا ببلدة ، |
|
ويجمعنا في أرض برشهر مشهد |
|
وكلّ لكلّ مخلص الودّ وامق ، |
|
ولكننا في جانب عنه نفرد |
|
نروح ونغدو لا تزاور بيننا ، |
|
وليس بمضروب لنا فيه موعد |
|
فأبداننا في بلدة ، والتقاؤنا |
|
عسير ، كأنا ثعلب والمبرّد |
بُرْطاسُ : بالضم : اسم لأمّة لهم ولاية واسعة تعرف بهم ، تنسب إليها الفراء البرطاسية ، وهم متاخمون للخزر وليس بينهما أمة أخرى ، وهم قوم مفترشون على وادي إتل. وبرطاس : اسم للناحية والمدينة ، وهم مسلمون ولهم مسجد جامع ، وبالقرب منها مدينة تسمى سوارا فيها أيضا مسجد جامع ، وبالقرب منها مدينة تسمى سوارا فيها أيضا مسجد جامع ، ولأهل برطاس لسان مفرد ليس بتركيّ ولا خزريّ ولا بلغاري ، قال الاصطخري : وأخبرني من كان يخطب بها ان مقدار الناس من المدينتين نحو عشرة آلاف رجل لهم ابنية خشب يأوون إليها في الشتاء ، وأما في الصيف فإنهم يفترشون في الخركاهات ، قال الخاطب : وان الليل عندهم لا يتهيأ أن يسار فيه في الصيف
![معجم البلدان [ ج ١ ] معجم البلدان](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2619_mujam-albuldan-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
