أَشْداخ : بالفتح ثم السكون ، وآخره خاء معجمة ، والشدخ كسر الشيء الأجوف ، تقول : شدخت رأسه فانشدخ : وهو موضع في عقيق المدينة ، قال أبو وجزة السعدي :
|
تأبّد القاع من ذي العشّ فالبيد |
|
فتغلمان فأشداخ فعبود |
أَشْرَفُ : بالفتح : موضع بالحجاز في ديار بني نصر ابن معاوية.
ذو أَشْرَقَ : بالقاف مضاف إليه ذو ، فيقال ذو أَشرق :
بلدة باليمن قرب ذي جبلة منها : أحمد بن محمد الأشرقي الشاعر يمدح الملك المعز اسماعيل بن سيف الإسلام طغتكين بن أيوب بقصيدة أولها :
بني العباس هاتوا ناظرونا
أراد ، قبحه الله وأخزاه ، أن يفضله عليهم ، وكان ذلك في أوائل ادّعاء اسماعيل الخلافة والنسب في بني أمية ، وصنع على لسان اسماعيل ونحله إياه :
|
قسما بالمسوّمات العتاق ، |
|
وبسمر القنا وبيض الرقاق |
|
وبجيش أجشّ يحسب بحرا ، |
|
موجه السابغات يوم التلاقي |
|
لتدوسنّ مصر ، خيلى ورجلي ، |
|
ودمشق العظمى وأرض العراق |
ومن ذي جبلة كان أيضا الفقيه القاضي مسعود بن عليّ ابن مسعود الأشرقي وكان قد ولي القضاء باليمن بعد عزل صفي الدين أحمد بن عليّ بن أبي بكر العرشاني ، مات بذي أشرق في أيام أتابك سنقر مملوك سيف الإسلام في حدود سنة ٥٩٠ ، وصنف كتابا سماه ، كتاب الأمثال في شرح أمثال اللمع لأبي إسحاق الشيرازي ، وسير إليه رجل يقال له سليمان ابن حمزة من أصحاب عبد الله بن حمزة الخارجي من بلاد بني حبيش عشر مسائل في أصول الدين ، فأجاب عنها بكتاب سمّاه الشهاب ، وصنف كتابا في شروط القضاء ومات ولم يتمه ، وسير إليه الشريف عبد الله ابن حمزة الخارجي مسائل في صحة إمامة نفسه فصنف كتابا أبطل فيه جميع ما أورده من الشّبه.
أُشْرُوسَنَةُ : بالضم ثم السكون ، وضم الراء ، وواو ساكنة ، وسين مهملة مفتوحة ، ونون ، وهاء ، أورده أبو سعد ، رحمه الله ، بالسين المهملة ، وهذا الذي أوردته هاهنا هو الذي سمعته من ألفاظ أهل تلك البلاد : وهي بلدة كبيرة بما وراء النهر من بلاد الهياطلة بين سيحون وسمرقند ، وبينها وبين سمرقند ستة وعشرون فرسخا ، معدودة في الإقليم الرابع ، طولها إحدى وتسعون درجة وسدس وعرضها ست وثلاثون درجة وثلثان ، قال الإصطخري : أشروسنة اسم الإقليم كما أنّ الصّغد اسم الإقليم ، وليس بها مكان ولا مدينة بهذا الاسم ، والغالب عليها الجبال ، والذي يطوف بها من أقاليم ما وراء النهر من شرقيها فرغانة ، ومن غربيها حدود سمرقند ، وشماليها الشاش وبعض فرغانة ، وجنوبيها بعض حدود كشّ والصغانيان وشومان وواشجرد وراشت ، ومدينتها الكبرى يقال لها بلسان الأشروسنة ، ومن مدنها : بنجيكت وساباط وزامين وديزك وخرقانة ، ومدينتها التي يسكنها الولاة بنجيكت ، ينسب إلى أشروسنة أمم من أهل العلم منهم : أبو طلحة حكيم بن نصر بن خالج بن جندبك ، وقيل : جند لك الأشروسني.
إِشّ : بالكسر ، وتشديد الشين : من قرى خوارزم.
![معجم البلدان [ ج ١ ] معجم البلدان](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2619_mujam-albuldan-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
