البحث في مفرّحة الأنام في تأسيس بيت الله الحرام
١١١/١ الصفحه ٦٤ : ، أنّ الكعبة (المعظّمة) (٤) ـ زيدت مهابتها بعض جدرانها أطول من بعض (ولها) (٥) طولان وعرضان (٦) :
أمّا
الصفحه ٧٦ : )
سورة آل عمران ، آية ٩٦.
(٢) سقطت من (ق)
والآية هي : قال تعالى : (إِنَّ
أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ
الصفحه ٣٨ : الإمام زين العابدين عليهالسلام
الذي أمره أن يدعو الناس أن يعيدوا ما أخذوه من تراب الكعبة (من أساسها
الصفحه ٧٤ : (٢)
__________________
(١) وردت في (ك) (باب).
(٢) يُذكر أنّ أوّل
من كسا الكعبة هو تُبّع أبو كرب أسعد الملك الحميري ، فقد كساهُ
الصفحه ١٣ : كتابته لهذه الرسالة ،
لكن الواضح أنّه قام بكتابتها في مكّة المعظّمة سنة ١٠٤٠ ه بعد الفراغ من تأسيس
البيت
الصفحه ٧٢ : بها الحجر ، ويرجع عملها إلى عبدالله بن الزبير
، الذي قام ببناء الكعبة التي تضرّرت بعد أن احتمى بها من
الصفحه ١٢ :
أنّ العديد من
العلماء والباحثين المتأخّرين نقلوا عن هذه الرسالة واعتمدوها في مصنّفاتهم
الصفحه ٦٢ : من سخطه فلاذت بعرشه ، فأمر
الله ملكاً من الملائكة أن يجعل له بيتاً في السماء السادسة يسمّى الضراح
الصفحه ٣٢ : بين الكعبة وزمزم والمقام ويظهر أنّه سمّي بذلك لأنّ العرب كانت
تطرح فيه ما طافت به من الثياب فتبقى
الصفحه ٣٦ : (ما) (٣) قدر أحد من خارج المسجد [أن](٤) يصل إليهم حتّى غرقوا. (فنعوذ) (٥) بالله من شرور أنفسنا ، ثمّ
الصفحه ٧٨ : (ق).
(٨) يذكر أنّ
الشاذروان كان من أصل جدار الكعبة المعظّمة حينما كانت على قواعد إبراهيم الخليل عليهالسلام
وقد
الصفحه ٨٤ :
(من) (١) حديد ، وعليها كسوة حرير منقوشة (أيضاً) (٢) كنقش البرقع إلّا أنّها أخفّ نقشاً منه مكتوب
الصفحه ٥٤ :
__________________
(١) اختلفت الروايات
حول أوّل من عمل باباً للكعبة المعظّمة فقيل إنّ آنوش بن شيث بن آدم عليهالسلام
، وقيل إنّ
الصفحه ٧١ :
(لجدار) (١) العرض الذي فيه الميزاب (ستّة عشر ذراعاً ونصف الذراع) (٢) وعرض سعته من طرفه إلى طرفه
الصفحه ٨ :
: استشهاده
الواقع أنّ
المصادر لم تذكر لنا سنة وفاة السيّد زين العابدين ، لكن الواضح أنّه اغتيل على يد
جماعة