البحث في مفرّحة الأنام في تأسيس بيت الله الحرام
١٠٤/٤٦ الصفحه ٥٣ : بن أبى نمى محمد ، كان أديبا ، ظريفا ، شاعرا ، وعرف قاضيا ـ لآل
أبى نمى ـ مطاعا ، وإليه مرجعهم فى جميع
الصفحه ٦١ : الفصل
بأحاديث المعصومين عليهمالسلام رواها (ثقة الإسلام) (٤) محمّد بن يعقوب الكليني (رحمهالله
الصفحه ٧٩ : (هذا) (٦) الذي يسمّى شاذروان» وأنا لا أعتقد (بهذا) (٧) القول لأنّ (الشيخ الصدوق محمّد بن علي بن الحسين
الصفحه ١٢ : (١).
يُضاف إلى ذلك إلى
أنّ المصادر المعاصرة لم تتطرّق لها إلّابإشارة عابرة ووصف مقتضب (٢).
وممّا لا شكّ فيه
الصفحه ١٧ : وجودها خللاً في سياق الكلام مع حصرها بين قوسين
معقوفين مع الإشارة إلى ذلك في الهامش.
٤ ـ عمدنا إلى
إعطا
الصفحه ٧٤ : أخذ الناس يقدِّمون الهدايا إلى الكعبة من الكساوي ويلبسونها على بعضها
فكان إذا بُليَّ ثوب الكعبة
الصفحه ٧١ :
(لجدار) (١) العرض الذي فيه الميزاب (ستّة عشر ذراعاً ونصف الذراع) (٢) وعرض سعته من طرفه إلى طرفه
الصفحه ١٠٠ : (زقاق الولد)
وكان عقيل بن أبي طالب قد أخذه عندما هاجر الرسول صلىاللهعليهوآله
من مكّة إلى (المدينة
الصفحه ١٦ :
ناسخها اعتمد على
أصل ناقص وكما أشار إلى ذلك في مقدّمة نسخته ، وهذه النسخة تمتاز بكونها تحفل ببعض
الصفحه ٦٣ :
فرفعه الله (عزوجل)
(٢) إلى السماء وبقى (أُسّه) (٣) وهو بحيال هذا البيت يدخله كلّ يوم سبعون ألف ملك
الصفحه ٦٧ : )
(٥).
وأمّاارتفاعها في (الهواء)
(٦) : (فسبعةوعشرون ذراعاً وربع ذراع) (٧) ، (فاثنان) (٨) وعشرون ذراعاً إلى السقف الأوّل
الصفحه ٨١ : ) (٣) وسعة دوره مائتان و (ثمانية) (٤) عشر ذراعاً ، (وأمّا) (٥) سعته من الركن العراقي إلى طرفه (٦) (المنتهي
الصفحه ١٠٢ : ، وكانت من رسول الله صلىاللهعليهوآله بمنزلة الامّ ، ورُبيَّ في حجرها ، وكانت من سابقات
المؤمنات إلى
الصفحه ١٤ :
إلى تعريف أكثر بالأماكن والرجال الموجودة فيه ، ناهيك عن تلك التي أرّخت للحادثة
وكيفيّة حصولها والأشخاص
الصفحه ٣٠ : هذا البيت الذي كنت جالساً فيه حين دفعت إليَّ كتاب مولاي الذي ناولتني فيه ،
وارجع إلى حوائجك.
قال