الرابع والعشرون : منصوب اسم المفعول
|
٣٨٢ ـ ويعطى اسم مفعول كما لاسم فاعل |
|
ومضروب ابني الآن أو غدا اجعلا |
|
٣٨٣ ـ وناب فعيل عنه واعربه مطلقا |
|
إذا صفة يأتي وضاها المكمّلا |
الخامس والعشرون : منصوب اسم المصدر
|
٣٨٤ ـ وينصب نصب الفعل باسم لمصدر |
|
فيعمل ميميّا يضارع مقتلا |
|
٣٨٥ ـ ونحو فجار امنع ونحو العطاء قد |
|
أجازوه إعمالا وقيل تأوّلا |
|
٣٨٦ ـ إذا صحّ عون الله للمرء لم يجد |
|
عسيرا من الآمال إلّا مسهّلا |
السادس والعشرون : اسم التفضيل
|
٣٨٧ ـ وصل أفعل التفضيل مع من مذكّر |
|
أو إلّا فضف أو زده أل حيث أفصلا |
|
٣٨٨ ـ وللجمع والتنكير والعكس مطلقا |
|
يكون مع التنكير فردا كأفضلا |
|
٣٨٩ ـ كذا إن أضافوه إلى اسم منكّر |
|
وطابق به من بعد ال حيث ما تلا |
|
٣٩٠ ـ وحيث أضافوه إلى اسم معرّف |
|
يجوز لك الوجهان مع من مؤوّلا |
|
٣٩١ ـ ولا بدّ من من ظاهرا أو مقدّرا |
|
كأفضل من زيد وفي شعر من خلا : |
|
٣٩٢ ـ (دنوت وقد خلناك كالبدر أجملا |
|
فظلّ فؤادي في هواك مضلّلا) (١) |
السابع والعشرون : اسم التعجب
|
٣٩٣ ـ كأفعل أو أفعل به لتعجّب |
|
فبالنصب يأتي لفظه بعد أفعلا |
|
٣٩٤ ـ كما أحسن الإحسان ، واجزم ببائه |
|
كأكرم يزيد واقبل الحذف إن جلا |
|
٣٩٥ ـ واشدد به أو ما أشدّ احمراره |
|
لمن خالف الفعلين لفظا كأجولا |
|
٣٩٦ ـ وتقديم معمول التعجب جائز |
|
إذا كان ظرفا أو بحرف تقبّلا |
__________________
(١) ينظر التصريح بمضمون التوضيح ٢ / ١٠٣ وشرح شواهد شروح الألفية ٤ / ٥٠.
