الصفحه ٧٣ :
بها ، والجامع بين الأمرين العظم ، والفائدة فيه التشويق إلى الجنة بحسن
الصفة.
ومثله قوله
تعالى
الصفحه ٧٤ : :
١ ـ التشبيه
المفرط : وهو التشبيه المبالغ فيه ، أو المبالغ في الصفة التي تجمع بين المشبه
والمشبه به ، كقول
الصفحه ٨٨ : أخرى هو ما يكون غير مركب أي مفردا ، وكونه مفردا لا يمنع من تعدد الصفات
المشتركة بين طرفي التشبيه.
ومن
الصفحه ١٣٠ :
التشبيه أن يثبت للمشبّه حكم من أحكام المشبّه به ، فإذا لم يكن بهذه الصفة أو كان
بين المشبه به بعد فإن ذلك
الصفحه ١٣٢ : مصيبا ولكنّ وقع المشبه به على النفس صورة كان أو صفة أو حالا قد يثير
فيها حالا من البشاعة أو الاستنكار
الصفحه ١٥٣ :
يعجب ، أي أن يسند إليه العجب على الحقيقة ، لأن العجب صفة من صفات العقلاء
، ولكن العجب يدعو إلى
الصفحه ٢١٣ : أبي ربيعة يصف صاحبته بأنها بعيدة مهوى القرط ، وهو بهذه الصفة يريد
أن يدل على أن هندا صاحبته «طويلة
الصفحه ٢١٧ : الصفات. فالكناية «بموطن الحلم» عن الصدر كناية عن «موصوف»
لأن الصدر يوصف بأنه موطن الحلم وغيره.
وإذا
الصفحه ٥ :
مقدّمة
هذا الكتاب يضم
بين دفتيه محاضرات في «علم البيان» ألقيتها على طلبة الصف الثاني في قسم
الصفحه ٣٧ : .
ويقسم السكاكي
الكناية بحسب المراد منها إلى ثلاثة أقسام : كناية عن صفة ، وكناية عن موصوف ،
وكناية عن نسبة
الصفحه ٥٥ : باعتبار المكنّى عنه ثلاثة أقسام : لأن المكنّى عنه قد يكون موصوفا ، وقد
يكون صفة ، وقد يكون نسبة. ولم تفته
الصفحه ٦١ : تعريف ، وهذه التعاريف وإن اختلفت لفظا فإنها متفقة
معنى.
فابن رشيق مثلا
يعرفه بقوله : «التشبيه : صفة
الصفحه ٦٥ : هو ما وقع بين الشيئين اشتراكهما في
الصفات أكثر من انفرادهما فيها ، حتى يدنى بهما إلى حال الاتحاد
الصفحه ٦٦ :
يشتركا في الحقيقة ويختلفا في الصفة أو بالعكس. فالأول كالإنسانين إذا اختلفا طولا
وقصرا ، والثاني كالطولين
الصفحه ٧٧ : الأنواع الأربعة هي صفات
لبعض التشبيهات ، وأنه لم يضع حدودا تميز كل نوع عما عداه. وترك هذا لحدس القارى