الصفحه ٢١٢ : نفس الصفة ، وطلب نفس الموصوف ، وطلب النسبة.
ومعنى هذا
أنّهم يقسمون الكناية باعتبار المكنى عنه ثلاثة
الصفحه ٢١٤ : في الصباح إلى تراب تستلزم الفقر والحاجة والذلة.
فالبيت كما نرى كناية عن صفة. هذا ويجوز حمل المعنى على
الصفحه ٢١٨ :
ولكن يسير
الجود حيث يسير
فالشاعر هنا
يريد أن ينسب إلى ممدوحه الكرم أو أن يثبت له هذه الصفة
الصفحه ٨٩ : الطرفان صفات متعددة لا يرتبط بعضها ببعض ، وكل
صفة منها يمكن الاكتفاء بها كوجه شبه ، بمعنى أنه لو حذف بعضها
الصفحه ١٢٢ : القارىء وهو متّصف بصفتين هما الإيمان والقراءة بالأترجة وهي ذات
وصفين هما الطعم والريح ، وشبّه المؤمن غير
الصفحه ٥٢ : باعتبار الطرفين والجامع ، أي باعتبار المستعار منه والمستعار له والصفة
الجامعة بينهما ستة أقسام. وتفصيل ذلك
الصفحه ٦٢ : بقوله : «التشبيه : هو الإخبار بالشبه ، وهو اشتراك الشيئين في صفة أو
أكثر ولا يستوعب جميع الصفات
الصفحه ٦٣ : فيه مفردا ، أي صفة
أو صفات اشتركت بين شيئين ليس غير ، وأن تشبيه التمثيل هو ما كان وجه الشبه فيه
صورة
الصفحه ٦٤ :
ليس صفة مفردة ، ولكنه صورة منتزعة من متعدد ، وهي وجود جانبين لشيء في حالة
حركة وتموج.
عبد القاهر
الصفحه ٨٣ : تشبيه الرجل
بالأسد. فالشجاعة هي المعنى المشترك أو الصفة الجامعة بينهما ، وهي على حقيقتها
موجودة في
الصفحه ١٠٠ : معروف ومألوف في حياتهم حتى ولو كان المشبه أقوى وأعظم في الصفة
التي يشترك فيها مع المشبه به. فالعرب مثلا
الصفحه ١٠٧ : حبر أبي حفص أو مداده ، والمشبّه به هو لعاب الليل أي سواده. فالمشبه وهو الحبر
مجهول الحال أو الصفة لأن
الصفحه ١١٣ : : وذلك حينما يكون المشبه مجهول الصفة قبل التشبيه ، فيفيده التشبيه
الوصف.
٣ ـ بيان مقدار
حال المشبه
الصفحه ١٤٦ : الإحساس بالأمن صفة من صفات الأحياء وإنّما الحرم
مأمون بمعنى يؤمن ، ولهذا أسند الوصف المبني للفاعل «آمن
الصفحه ٢١٦ :
الصفات التي يكون هو موضعها ، وهي اللب والرعب والحقد. وهذا كناية عن «موصوف»
هو القلب لأن القلب موضع