البحث في علم البيان
١٤٥/١٦ الصفحه ١٩٤ : فيما لا يتعب في تحصيله في كل ، ثمّ
استعير التركيب الدال على المشبه به للمشبه على سبيل الاستعارة
الصفحه ٩١ : يفهمه كل أحد حتى العامة كالمثال السابق ، وكقولنا : زيد
أسد ، إذ لا يخفى على أحد أن المراد به التشبيه في
الصفحه ١٤٩ :
الحقيقي ، لأنّ الهم لا يهلك الجسم وإنّما الذي يهلكه هو المرض الذي سببه
الهم ، وكذلك الفعل «يشيب
الصفحه ١٥٢ :
٤ ـ جلسنا إلى
مشرب عذب.
«المشرب» وهو
مكان الشرب لا يكون عذبا ، وإنما يعذب الماء الذي يكون فيه
الصفحه ١٦٠ :
في كون الرجل ربيئة ، إذ ما عداها من أعضاء الجسم لا يغني شيئا مع فقدها ،
فصارت كأنها الشخص كله
الصفحه ٢٨ : وعمق في فهمهما واستيعابهما إلى الحد الذي جعله
يؤمن بأنّ المعرفة بالبلاغة وأساليبها لا تكشف فقط عن وجوه
الصفحه ٤٥ :
قد آذاني» فإنّ هذا القول وأشباهه تعريض بالطلب ، وليس هذا القول موضوعا في
مقابلة الطلب لا حقيقة ولا
الصفحه ٦٦ : يريدون ملوحة البحر وزعوقته (٢).
ومما يجري مجرى
الكلام السابق بالنسبة لطرفي التشبيه قول السكاكي : «لا
الصفحه ٨٨ :
تحول بينه وبين الشرب منه هوّة يخشى منها الهلاك على نفسه لو دنا منه ،
فوقف حائرا ولكنه لا يستطيع
الصفحه ١٢٣ : مشاهدة ، فاعلم
أن الذي هو عن صورة غير مشاهدة أصنع. ولعمري أن التشبيهين كليهما لا بدّ فيهما من
صورة تحكى
الصفحه ١٣٠ :
الآية بالعرجون القديم ، وذلك في هيئة نحوله واستدارته لا في مقداره ، فإن
مقدار الهلال عظيم ولا نسبة
الصفحه ١٥٥ : إنك تقول في «ربحت تجارتهم» : ربحوا في تجارتهم ... فإن
ذلك لا يتأتى في كل شيء.
ألا ترى أنه لا
يمكنك
الصفحه ١٩٩ : يَهِيمُونَ وَأَنَّهُمْ
يَقُولُونَ ما لا يَفْعَلُونَ.) فاستعار «الأودية» للفنون والأغراض من المعاني الشعرية
الصفحه ٢٢١ :
الاستعارة خاصة ، لأن الاستعارة لا تكون إلا بحيث يطوى ذكر المستعار له ،
أي المشبه ، وكذلك الكناية
الصفحه ٢٠ : :
المعاني والبيان والبديع ، ولكن مباحث كل علم لا تأتي في موضع معين من الكتاب ،
وإنّما تأتي في ثناياه