الصفحه ١٢٨ : ء ،
حتى يكون له يوم لا يزال يذكر ، وحديث يعاد على مرّ الدهور ويشهر ، كما قال ابن
نباتة :
بأبي وأمي
الصفحه ٧١ :
بِهِ
الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عاصِفٍ.) والمعنى الجامع بينهما بعد التلاقي ، وعدم الانتفاع.
وكذلك قوله
الصفحه ١٤١ :
قبله. وقد روي عن النبي صلىاللهعليهوسلم أنّه قال يوم غزوة حنين : «الآن حمي الوطيس» ، وأراد
بذلك
الصفحه ١٣٨ :
«رعيناه» والمطر لا يرعى ، ولكنه أراد «النبت» الذي يكون عنه فهذا كله مجاز»
(١).
كذلك أشار إلى
ولع
الصفحه ٢١٢ : وتطوره» ، ثمّ جاء
البلاغيون من بعدهم فأخذوا بتقسيمهم الذي لا يزال متّبعا إلى اليوم في دراسة «الكناية
الصفحه ٧٢ : والموعظة لمن تذكر.
ومنه قوله
تعالى : (إِنَّا أَرْسَلْنا
عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِي يَوْمِ نَحْسٍ
الصفحه ٢٢٢ : يأتي في اللفظ المفرد البتّة. والدليل على ذلك أن
التعريض لا يفهم المعنى فيه من جهة الحقيقة ولا من جهة
الصفحه ٤٩ : لا بالتصريح ولا بالإشارة. وكل
ذلك قد صاغه صياغة حسنة العبارة واضحة الدلالة.
ولعلّ كل هذا
هو ما هيأ
الصفحه ٧٨ : الشجاعة والإقدام
والسيف في
قراع الخطوب (١)
وقد يليها مفرد
لا يتأتى التشبيه به
الصفحه ١٧١ :
الاصطلاحي المعروف يقول : «ومن الاستعارة ما قدمناه من إنطاق الربع وكل ما
لا ينطق إذا ظهر من حاله ما
الصفحه ٢٢٧ :
أناديك لا
أني أخاف من الردى
ولا أرتجي
تأخير يوم إلى غد
ولكن أنفت
الموت في دار
الصفحه ٨٠ : حاصل من ادعاء أن المشبه عين المشبه به ، وذلك
نحو قوله تعالى تصويرا لبعض ما يرى يوم القيامة : (وَتَرَى
الصفحه ٨٥ :
ومنه قول أبي
طالب الرقي :
ولقد ذكرتك
والظلام كأنه
يوم النوى
وفؤاد من لم
الصفحه ٧ : المعروفة لنا اليوم وهي : علم
المعاني ، وعلم البيان ، وعلم البديع.
وقد يتبادر إلى
بعض الأذهان أنّ هذه
الصفحه ٢٢٤ :
وقد كنت أخشى
الهجر والشمل جامع
وفي كل يوم
لقية وخطاب
فكيف