الصفحه ١٠٩ : مقداره ،
وتقرير حاله ، تقتضي أن يكون وجه الشبه في المشبّه به أتم وهو به أشهر ؛ إذ على
تمام وجه الشبه في
الصفحه ٧ :
نشأة علم البيان وتطوّره
ـ ١ ـ ترتبط «البلاغة
العربية» في الأذهان عند ذكرها بعلومها الثلاثة
الصفحه ١٠ : «المثل» مرادفا للمجاز ، وجعله
مقابلا للحقيقة ، وذلك إذ يقول عند حديثه عن «نار الحرب» (٢) : «ويذكرون نارا
الصفحه ٢٧ : المفصلة بالصورة المجملة ، إذ بالتفصيل تعرف المسائل ،
وبالإجمال تحفظ في العقل.
وبهذه الطريقة
امتاز كتاباه
الصفحه ٢٨ : ، في نظره
، أهم عدّة لمن يريد أن يفسر القرآن ، إذ بدونهما لا تستقيم له الدلالات ، ولا
تتضح له الإشارات
الصفحه ٣٦ : «ليس كمثله
شيء» إذ زيدت الكاف في الآية ، والمجاز العقلي ، وهو إسناد الفعل أو ما في معناه
إلى غير ما هو
الصفحه ٤١ : ء واحد ، لا فرق بينهما في أصل الوضع ، إذ يقال :
شبهت هذا الشيء بهذا الشيء ، كما يقال مثلته به.
وينتقل
الصفحه ٤٢ :
إذ قام
يجلوها على الندماء
شمس الضحى
رقصت فنقط وجهها
بدر الدجى
بكواكب الجوزا
الصفحه ٤٣ : يحتمل الدلالة على المعنى وعلى خلافه. ويعقب ابن الأثير على
هذا التعريف بأنّه تعريف فاسد ، إذ ليس كل لفظ
الصفحه ٤٤ : «الكناية» مقررا أنّها قد تكون مشتقة من لفظة «الكنية»
أو من الستر ، إذ يقال كنيت الشيء إذا سترته.
كما يقرر
الصفحه ٥٥ : المعنى الحقيقي معه ، إذ لا يجوز أن يكون المراد من
قولك : «كلّمت أسدا» الأسد الحقيقي.
ثم يقسّم
الكناية
الصفحه ٦٥ : تغاير البتة اتحدا ، فصار الاثنان واحدا ، وذلك إذ يقول : «ويصح تشبيه
الشيء بالشيء جملة ، وإن شابهه من وجه
الصفحه ٧٧ : هذا النوع هو أخشن الكلام ،
كقول الشاعر :
بل لو رأتني
أخت جيراننا
إذ أنا في
الصفحه ٧٨ : ءٍ أَنْزَلْناهُ مِنَ السَّماءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَباتُ الْأَرْضِ
فَأَصْبَحَ هَشِيماً تَذْرُوهُ الرِّياحُ) إذ ليس
الصفحه ٩١ : يفهمه كل أحد حتى العامة كالمثال السابق ، وكقولنا : زيد
أسد ، إذ لا يخفى على أحد أن المراد به التشبيه في