الصفحه ٤٨ : (رض)
لأن ابنته عائشة (رض) تحت رسول الله (ص). وقالت الشيعة : هو علي بن أبي طالب (رض)
لأن فاطمة (رض
الصفحه ٩٥ :
مكحول عن كعب ، قال : قال الله عز وجل لبيت المقدس : أنت جنتي ، وقدسي وصفوتي من
بلادي ، من سكنك فبرحمة مني
الصفحه ١٢٣ : الى عمرو بأنك صديقي
ونظيري.
انت في قومك مثلي في قومي والله والله
لا تفتح من فلسطين شيئا بعد اجنادين
الصفحه ١٤٤ : ، وأرجو (٣) أن يستجيب في الآخرة. فقال : اللهم هب لي ملكا لا ينبغي
لأحد من بعدي إنك أنت الوهاب ، فاعطاه
الصفحه ١٤٥ : النعمان ، عن عبد الله ابن بشر الحمصي ، عن كعب الاحبار ، قال : «يقول
الله عز وجل لبيت المقدس أنت عرشي
الصفحه ١٤٦ : (٩) أنه يقول لصخرة بيت المقدس أنت عرشي الأدنى ، ومنك ارتفعت
إلى السماء ، ومن تحتك بسطت الأرض كلها ، وكل ما
الصفحه ٤٢ :
عبد الواحد في
مقدمته التي وضعها لكتاب ابن الجوزي «ذمّ الهوى» حيث قال : «ورغم ما يذكرونه عن
الاعداد
الصفحه ٩٢ : قدم الكوفة مرة هو وجرير ابن عثمان. كذلك هو في عيون الاخبار لابن
قتيبة ، دار الكتب مصر ١٩٢٥ ـ ١٩٣٠
الصفحه ١٠٠ : أنه أرسل اليهم فنهاهم عن المعاصي ، قال ابن اسحاق (٦) وشعيا هو الذي قال لايلياء ، وهي قرية بيت المقدس
الصفحه ١٠٥ : في عذاب
الجزية (٢٨). فصل (٢٩) : واختلف العلماء في الذي مر على قرية ، فقال الأكثرون هو
عزيز (٣٠
الصفحه ٢٤ : انقسمت قبل عهده بزمن طويل إلى فئتين رئيستين
ـ كما هو معروف ـ ، هما فئة السنّة وفئة الشيعة. وقد تفرّعت
الصفحه ٣٦ : هو بدوره للخليفة دعاء خاصّا. وافتخر في خطبته بأنه لم يعرف أحدا قبله
أكمل تفسير القرآن كله من المنبر
الصفحه ٥٠ : أدبي فائق في اختياره للاشعار التي أوردها
لشعراء الغزل في كتابه «ذم الهوى» ، واختيار المرء رائد عقله
الصفحه ٥١ : يعاتب فيهما بغداد ، أو أهل بغداد ، ويضمنهما
القول المشهور «هوى كل نفس حيث كان حبيبها» فيقول
الصفحه ٧٣ : السلسلة في اكثر من موضع واحد من هذا الكتاب.
(٤) هو اسحاق ابن
مراد مولى بني شبيان وكان من شيوخ ابن حنبل