عن أبي اسحق ، عن البراء (٤) ، قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بيت المقدس ستة عشر شهرا ، أو سبعة عشر شهرا ، وكان يحب أن يتوجه إلى الكعبة. أخرجاه في الصحيحين (٥). وقال [٤٠] ابن عباس : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لجبريل عليه السلام : وددت أن ربي عز وجل صرفني عن قبلة اليهود إلى قبلة آبائي ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب (٦).
__________________
(٤) البراء ابن عازب ابن الحارث ، محدث صحابي انصاري منعه النبي من المساهمة في واقعة بدر لانه كان صغيرا ولكنه قاتل في واقعة أحد وفي غزوات اخرى (ابن حجر ١ : ١٤٧) وقد ذكره الطبري في مواضع كثيرة من تاريخه وذكره ابن العماد الحنبلي ٧ : ٦٣ بين المحدثين المكثرين وزعم النووي عنه انه روى ثلاثمئة وخمسة احاديث (تهذيب) ص ١٧٢. استقر اخيرا في الكوفة وتوفي سنة ٧٢ (ابن حنبل ٤ : ٢٨٠ ـ ٣٠٤).
(٥) راجع البخاري ١ : ٧١ وانظر ايضا ابن حنبل ٤ : ٢٨٣ تجد هذا الحديث في مسنده.
(٦) في البخاري ١ : ٧٢ عن انس قال : قال عمر : وافقت ربي في ثلاث. قلت يا رسول الله لو اتخذنا من مقام ابراهيم مصلى فنزلت الاية واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى. واية الحجاب قلت : يا رسول الله لو امرت نساءك ان يحتجبن فانه يكلمن البر والفاجر. فنزلت اية الحجاب. واجتمع نساء النبي صلى الله عليه وسلم في الغيرة عليه فقلت له : عسى ربه ان طلقكن ان يبد له ازواجا خيرا منكن فنزلت هذه الاية.
