البحث في موسوعة قرى ومدن لبنان
١٢٢/١٠٦ الصفحه ١٧١ : شيخو نقلا عن الأمير شكيب
أرسلان أنّ" حير شالا" أو" حير وشالا" هو تحريف ،
والصواب" حرف شالا".
حيزوق
الصفحه ١٧٧ : الجبل. وقد جدت فيها بقايا خزفيّة ونواويس وحجارة مشغولة
تؤكّد على أنّها عرفت نشاطا لشعب قديم.
عائلاتها
الصفحه ١٨٥ : فعرفت بخرايب صيدا.
أكوسا ، نعتقد
أنّها تحريف لكلمةKAWSHA الآراميّة السريانيّة التي تعني
الخلوة والهدوء.
الصفحه ١٩٢ : .
يعتمدون الوظيفة العامّة وزراعة الزيتون واللوز والحنطة والحبوب.
الإسم والآثار
إسمها عربيّ ،
يروى أنّه
الصفحه ١٩٤ :
الإسم والآثار
نسبت إلى خربة
قديمة أثريّة تقوم فيها ، يروى أنّها كانت تعجّ بالأفاعي.
ومن
الصفحه ١٩٥ :
داود. من آثارها بقايا كنيسة قديمة ما زال ظاهرا منها بقايا ، والراجح أنّها
الخربة التي نسبت إليها القرية
الصفحه ١٩٧ : وحجارة قديمة ، ما يدلّ على أنّها كانت مأهولة.
عائلاتها
مسلمون شيعة وسنّة
: أبو مراد. ثريّا. الحاج
الصفحه ٢٠٣ :
جذرSHARR السامي المشترك يفيد عن القوّة والبأس والاستقامة. والمقول
أنّ البلدة كانت تحمل قبلا إسم شار ، ثمّ
الصفحه ٢٠٩ : أنّه كان في هذه
الصفحه ٢١١ : أهالي خرنوب المسجّلين نحو ٥٠٠ نسمة من أصلهم قرابة ١٩٠ ناخبا.
الإسم والآثار
لا شكّ في أنّ
اسمها عربيّ
الصفحه ٢٢٦ :
اختاروا هذا الإسم
، حسب روايات السكّان ، لأنّه سبق للخضر أن مرّ بالبلدة حيث قام بإحدى معجزاته
الصفحه ٢٢٩ : شجرة الزيتون شجرة مباركة أو شجرة الأجيال ، خاصّة وأنّ
السيّد المسيح كان يمسح المرضى بزيتها ، كما أنّ
الصفحه ٢٤٣ : لبثوا
أن اتّحدوا ، ثمّ عادوا إلى التقسيم في سنة ١٨٢٩ ، ومنذ تلك السنة صارت
الرهبانيّتان الحلبيّة
الصفحه ٢٥١ : اللبنانيّ من قوّات الإنتداب سنة ١٩٤٣ وأدخل عليها
تحسينات إضافيّة ، وتعرف اليوم باسم" معتقل الخيام" ، بعد أن
الصفحه ٢٦٨ : ـ ١٩٥٣)
الجريدة الرسميّة.
الجنديّ أدهم ،
أعلام الأدب والفن ، جزءان ، مطبعة مجلّة صوت سورية (دمشق