البحث في موسوعة قرى ومدن لبنان
١٢٢/٧٦ الصفحه ٢٤ : حصروت : يعود
بناؤه المعقود إلى القرن التاسع عشر ، رمّم ١٩٥٨ ، وسقف بالباطون ١٩٦٠ ، ويبدو أنّ
رجلا صالحا
الصفحه ٣١ : القرن التاسع عشر ، ويذكر أنّ أوّل مهاجر لبنانيّ وطأت قدماه
أرض المكسيك هو الحصروني يعقوب صوما عوّاد سنة
الصفحه ٣٢ : طبيعيّة
مدخلها ضيّق ، على أنّ دخولها يستوجب معرفة السباحة والغطس والتسلّق ، فهي تقع قرب
شلّال يبلغ ارتفاعه
الصفحه ٣٤ : نصر الله صفير الذي أصبح
بطريركا ، بعد أن وضع التصاميم الأوّليّة المهندس الإيطالي بياتر وأريغوني. كان
الصفحه ٣٦ : ، وقد بدأت هذه المدرسة للصبيان قبل
أن تحوّل إلى مختلطة. ملكيّة البناء تعود إلى وقف حصرون ، وقد تبرّع
الصفحه ٤٠ : البطريرك يوحنّا مخلوف ١٦٠٩ ما اضطر البطريرك للجوء إلى الأمير فخر
الدين والمكوث عنده بعض الوقت بعد أن طعن
الصفحه ٤١ : دير قنوبين بأمور البطريركيّة ؛
ابراهيم الحصروني (م) : جاء أنّه نسيب الخوري موسى الحصروني ، بنى محبسة
الصفحه ٥٠ :
شهوان في كرسي
الأسقفيّة إلى مدرسة إكليريكيّة وزار قبرص مرارا قبل أن يستقيل من الأبرشيّة ١٩٤٠
الصفحه ٥٦ : في الصخور. وتشهد تلك الآثار على أنّ أرض الحصون الواقعة ضمن حرم عبادة
أدونيس وبالقرب من أثر المشنقة
الصفحه ٦٠ : تذكر لنا المدوّنات ما من شأنه
أن يناقض هذا الاعتبار ، ولا ذكر أحد خبر وجود أيّة آثار قديمة مكتشفة في
الصفحه ٧٧ : من حيث تربية
المواشي وإنتاج الحليب ، فسمّيت باللغة الآراميّةALIBTA
أي الحليب بصيغة الجمع ، أم أنّها
الصفحه ٧٨ : الأب
لامنس إنّ رموزها لم تحلّ.
الصفحه ٨٤ :
على أنّ أرضها قد شهدت نشاطا لشعب قديم.
عائلاتها
شيعة : أخضر.
أشمر. حمد. حمّودي. حمدان. خميس. زراقط
الصفحه ٨٨ : صوّانيّ ، بقي دفينا
تحت البناء الذي شيّد فوقه. كما عثر على طائفة من النقود القديمة غير أنّ يد
الضياع قد
الصفحه ١٠٥ :
الإسم والآثار
الحميص ، لغة
لبنانيّة في التبغ الأخضر الميبّس بالشمس. ونعتقد أنّ القرية قد اتّخذت