البحث في موسوعة قرى ومدن لبنان
١٢٢/٤٦ الصفحه ٢٥٤ : فاتّخذه الخياميّون الأوائل اسما لمكان سكناهم.
ولكنّ الدكتور
يوسف الحوراني يقول : إنّ" تسمية بلدة الخيام
الصفحه ٢٧ : وكوستاريكا وأفريقيا وسواها من بلدان
الانتشار اللبناني. ويذكر أنّه في العشرينات من القرن العشرين كان أكبر
الصفحه ٣٨ :
المآكل اللبنانيّة والغربيّة. ويبدو واضحا أنّ قطاع السياحة في حصرون على نموّ
مضطرد ، بحيث أنّ الجمال
الصفحه ٥٥ : ٥٤٠ ناخبا.
الإسم والآثار
لا شكّ في أنّ
القرية قد اتّخذت اسمها من موقعها الطبيعيّ ، فإنّها تقع وسط
الصفحه ٥٨ :
الإسم والآثار
نعتقد أنّها سمّيت
الحصين على اسم قرية الحصين بالقرب من المحلّة في العراق التي قدم
الصفحه ٨٠ : بالمحافظة على حدود لبنان الكبير بعد أن قابل كليمنصو
شخصيّا ؛ سعد الله بك الحويّك (١٨٥٣ ـ ١٩١٦) : عضو مجلس
الصفحه ٩٦ :
العلميّ ليفسد لنا جمال الأسطورة ، فيقول فريحة إن حملايا كلمة سريانيّةEML YE ومعناها : الأهراء والمخازن
الصفحه ١١٣ : مشترك يعني الانعطاف والانحناء ، والراجح أنّ المقصود باسمها"
منعطف" أو ما شابه. وقد وجد في أرضها بعض
الصفحه ١١٦ : التربة البيضاء.
أمّا عصيموت فقد
رجّح فريحة أنّه آراميّ بمعنى" المحميّة المحصّنة". وقد تكون بقايا
الصفحه ١٢٧ : من البلدة على أن تستقبل المستشفى جميع الحالات على حساب
وزارة الصحة ، كما سعى لدى وزارة الصحّة لإنشا
الصفحه ١٣٩ : العلويّ من حيّ حوش
الزراعنة المحروم أصلا من درب فرعيّ ، إلّا أنّ تلك المساعي لم تفلح.
حوش سنيد
AWSH
الصفحه ١٥٠ : يسيطر عليها الإنتداب الإنكليزيّ قبل العام ١٩٤٨ ،
ومن ثمّ الإحتلال الإسرائيلي. كما أنّها قريبة إلى
الصفحه ١٥١ : " التي يعتقد أنّها صليبيّة تمّ بناؤها على بقايا
آثار رومانيّة قديمة. إضافة إلى أنّ في حولا بقايا معالم
الصفحه ١٦٣ : . إذ قال
بعضهم" قد يكون تصحيف" حطاطه" وترجمتها آبار ؛ وقال آخرون
إنّ" أصل الإسم ـ " حياطي" وترجمته
الصفحه ١٦٩ : أي : عشير الأب ورهطه. واحتمل أن
يكون الجزء الأخير من الإسم DEBBA أوDIBA
فيكون معنى الإسم" منطقة الدبّ