البحث في موسوعة قرى ومدن لبنان
١٢٢/٣١ الصفحه ٩٤ : ٣٢٠ ناخبا.
الإسم والآثار
يعتبر التقليد أنّ
الإسم عربيّ محليّ له علاقة بزراعة الحمّص. علما أنّه
الصفحه ١١٢ : النجف الأشرف وعاد إلى حنوية فافتتح مدرسة جدّه وسار
على نهجه ، غير أن المنيّة عاجلته ، له مصنّفات في
الصفحه ١١٤ : وتفسير معانيها ،
منها أن يكون عربيّا تصغيرا لكلمة حندر التي تعني حدقة العين. إلّا أنّ فريحة وضع
احتمال أن
الصفحه ١٢٠ : من مقطعين : AWSH
ABBA أي" حوش الأب". غير أنّ بعض المدوّنات
السريانيّة يردّ الإسم إلى" القدّيس حوشب
الصفحه ١٣٤ : أن يبتاعها آل نجيم من دوريس. مساحة حوش الدهب ٤٨٨ هكتارا.
زراعاتها حنطة وبطاطا وبصل. عدد أهاليها
الصفحه ١٧٢ : الآراميّة ـ السريانيّة التي
تعني" المسافر والغائب". غير أنّ فريحة اقترح في مجال آخر أن يكون الإسم
مركّبا من
الصفحه ١٨١ : فالمعنى واحد. ففي الآراميّةRBA
تعني الخراب.
في الروايات
الشعبيّة أنّ" الناس الذين كانوا يقطنون هذه
الصفحه ٢١٣ : فريحة أن هذه المواقع قرى
قديمة ، ربّما فينيقيّة ـ آراميّة. وبالفعل ، فإنّ آثار النواويس وبقايا الخزف
الصفحه ٢٢٢ : ب" نهر الشيخ زناد" ، وب" نهر
الحلو" ، وورد اسمه" نهر عكار" أيضا ، وقد اعتبر باحثون أنّ هذا
الإسم الأخير
الصفحه ٢٣٤ : وتعليمهم ، ثمّ بدا له خاطر أن ينقل مكان المجلس من كرم خاله إلى
قمّة الرابية حيث يقوم المحلّ اليوم ، فاستعان
الصفحه ٢٣٥ : الدين الحمرا ، ويعتقد أنّ وفاته كانت في النصف الأخير من القرن الثامن عاشر (أي
بين ١٧٦٠ ـ ١٧٧٠) ، يعتقد
الصفحه ٢٤١ :
الرهبان ، أو جيش
الحرب والمعسكر ، ويضيف أنّه في القرن الثامن وقعت بالقرب من الخنشارة معركة كبيرة
الصفحه ٢٤٨ : إنّه في العام ١٦٤٩ جاء
أنّ البطريرك الأرثذوكسيّ مكاريوس الثالث زار قرى جبرايل وخنيقة ورحبة وبقي فيها
الصفحه ٢٤٩ :
السجلّات أنّ عدد المنتخبين من الأهالي الأصليّين ٤٤٠ ، من بينهم ١٢٠ من البدو و ٢٨
من الأكراد المجنّسين حديثا
الصفحه ٢٥٣ :
باب التنيّة :
مزرعة تابعة للخيام ، قيل إنّها عرفت بهذا الإسم لأنّها كانت قبل احتلال فلسطين
مركزا