البحث في موسوعة قرى ومدن لبنان
١٢٢/١٦ الصفحه ٢٩ : أنّها سكنتها في الجيل السابع ، ومن آثار تلك
الحقبة آثار كنيسة مونوفيزيّة سريانيّة يعود بناؤها إلى سنة
الصفحه ٣٠ : الحادي عشر ، قد وجد على جدرانها كتابات ورسوم درسها عدد من الخبراء ،
فتبيّن لهم أنّها مكتوبة بلغة" الجعز
الصفحه ٢٨ : الاجتهادات أنّ اسم حصرون يعود إلى الملك
حصرائيم الذي بنيت على أنقاض هيكله كنيسة مار لابا الأثريّة ، غير أنّ
الصفحه ١٦١ : المحتمل أن
بكون أصل الإسم" دير عزات" نسبة إلى الإلهة الساميّة القديمة التي حملت
هذا الإسم.
من آثار
الصفحه ١٦٧ : ناخب.
الإسم والآثار
ورد في التوراة (حزقيّال
٤٧ : ١٥ ، و ٤٨ : ١) إسم مكان ETLON ذكر فريحة أنّ بعضهم
الصفحه ٢١٨ : من آثارها الحيّة ،
يروى أنّ عمرها أكثر من ألف سنة ، لذا أصبح الأهالي يتبرّكون بها ويعلّقون عليها
الصفحه ١١ : إلى السريانيّة : EZIRTA وترجماه إلى" الخنزيرة".
غير أنّ فريحة اقترح أن يكون أصل الإسم AZZURTA
التي
الصفحه ١٩ : ٣٣٠ هكتارا. زراعاتها كانت بعليّة حتّى
زمن قريب :زيتون ، تبغ ، لوز ، كرمة ، وحنطة ... إلى أن تبيّن أنّ
الصفحه ٣٣ :
أنّها تتسع تدريجا
من الداخل حيث تتشعّب منها مسالك خفيّة ، وهي تحوي متحجّرات مختلفة واستحلابات
الصفحه ٧٠ : بالإسم الآرامي الذي يعني" السمينة والخصبة" ، ونلفت إلى أنّ
عرقا ، بلدة الأمبراطور ساويروس ، تحمل اسما
الصفحه ٨٧ :
عين سلطان سرجل ،
وعين بو حاتم. وفيها ينبوع دلّ الفحص المخبريّ على أنّ مياهه صحّيّة ، يعرف بعين
الصفحه ١٠٧ : كبير منهم بعد أن آلت ملكيّتها لآل الشريف.
زراعاتها حنطة
وفستق عبيد وجزر. يقتصر عدد أهاليها اليوم على
الصفحه ٢٣٣ :
الشيخ الجليل سيف الدّين شعيب الموقع وتملّكه بعد أن نذر نفسه لتعليم الدّين
وتلقين مبادئه ، وبما أنّ ذلك
الصفحه ٢٤٢ : عيال ، ووعدهم أن يحمي أمرهم. ويروى أن هذا الدير
كان قد بناه أخوان من أسرة الصليبي في العام ١٦٨٧ ، وأنّه
الصفحه ٦٩ : ومعناها الصفصاف. والبعض يقول إنّ أصل الإسم من مصدر
رومانيّ ، إذ إنّها كانت مركزا يسكنه أشراف مدينة عرقا