البحث في موسوعة قرى ومدن لبنان
٥٤/٣١ الصفحه ١٣٥ :
إسم وردين لا يقل
جمالا عن اسم حوش الدهب ، فهي كلمة آراميّة تعني الورود والأزهار. وإنّ كلمة وردين
الصفحه ١٣٨ : ، وكنيسة مار أفرام السرياني. وتمتاز
مباني السوق بأنّها متلاصقة ضمن صفّين ، لا تفصلهما سوى طريق ضيّقة
الصفحه ١٤٣ : الجيش اللبنانيّ. أمّا أبناؤها
الذين نزحوا إلى بيروت وضواحيها وسواها من المدن اللبنانيّة فقد حصّل عدد لا
الصفحه ١٧٦ : .
البنية التحتيّة
والخدماتيّة
لا شبكة لمياه
الشفة ، والأهالي يتزوّدون بمياه الشرب ومياه الإستعمال
الصفحه ١٧٧ : ١٩٩٩ كان الوضع لا
يزال على حاله. عدد أهاليها المسجّلين قرابة ٧٠٠ ، ١ نسمة من أصلهم حوالى ١٧٥٠
ناخبا
الصفحه ٢٠٩ : الفينيقيّةARTOM تعني : العرّاف والساحر والكاهن. وبالنظر لتطابق لفظ
الإسم الحاليّ مع الكلمة الفينيقيّة لا نشكّ في
الصفحه ٢١١ : أهالي خرنوب المسجّلين نحو ٥٠٠ نسمة من أصلهم قرابة ١٩٠ ناخبا.
الإسم والآثار
لا شكّ في أنّ
اسمها عربيّ
الصفحه ٢١٣ : " فينيقيّة ـ آراميّة". هذه الآثار لا بدّ وأنّها
كانت سبب تسمية القرية بالخريبة.
عائلاتها
موحّدون دروز
الصفحه ٢٢٢ : التقليد أنّ الجندي المنسوبة إليه الخريبة هذه
إنّما هم آل الجندي الذين لا زالوا يقطنونها ، كما أن قرية
الصفحه ٢٣٠ : ، وفي لبنان.
الإسم والآثار
ذكر فريحة أنّ في
لبنان أمكنة عديدة لا سيّما في المناطق الدرزيّة تعرف
الصفحه ٢٣٢ : لا يرغبون في ذكر أسمائهم.
يزور البيّاضة
مشايخ الدروز من لبنان وسوريا وفلسطين مرّة في السنة لإحيا
الصفحه ٢٣٥ : بمعناها الحالي ، ويروى عنه أنّه كان
دارس المطلوب غيبا ، خاشعا مراقبا ناطقا بالحق ، لا تأخذه لومة لائم
الصفحه ٢٣٦ : الشيخ أبو حسين علي رعد في سياسة البيّاضة ، وكان وقورا شجاعا في
أحكامه لا يخاف لومة لائم ، فلقّب بنمر
الصفحه ٢٤٣ : اللاهوتية والطقسية مثل" قوت النفس"
١٧٧٢ ، و" مرشد الخاطىء" ١٧٩٤ ، ومجموعة لا بأس بها من كتب الصلاة
محفوظة في
الصفحه ٢٥٤ : في منطقة مرجعيون لا نجدها
بعيدة عن اسم الملك الهكسوسي الكبير" خيّان" الذي وجدت له آثار عدّة
خارج مصر