البحث في موسوعة قرى ومدن لبنان
١٥٦/٣١ الصفحه ٣٠ :
مار آسيا التي
أشرنا إليها أعلاه والتي يعود زمن بنائها إلى القرن الثالث عشر بعد تجديدها في
القرن
الصفحه ٤٢ : عدّة مؤلّفات من العربيّة إلى
الإسبانيّة أبرزها كتاب" النبي" لجبران ؛ المطران مخايل سعادة (ت ١٦٦٩
الصفحه ٤٥ :
السمعاني (١٦٧٣ ـ؟) : سافر إلى روما ملتحقا بالمدرسة المارونية ١٦٨٥ برفقة الخوري
يعقوب عواد الذي أصبح بطريركا
الصفحه ٤٨ : بالأخويّات والكنائس وأوانيها ؛ البطريرك يعقوب عوّاد (١٦٦٠ ـ
١٧٣٣) : سيم ١٦٨٥ ، رقّي إلى الرتبة الأسقفيّة
الصفحه ٥٣ : يعقوب عوّاد إلى أسقفيّة حلب المارونيّة باسم
جرمانوس ١٧٢٥ ، اشتهر بمواعظه البليغة وبتقواه وتتسّكه ، توفّي
الصفحه ٧٦ :
عكار ، كان يستعمل
آلة تصوير على الماء من اختراعه تظهر الصورة بعد ١٥ دقيقة ، هاجر مع عائلته إلى
الصفحه ٨٦ : بقرنايل ومنها تمتدّ إلى المتن الشماليّ. يحدّها شمالا القلعة
وفالوغا ، غربا بمريم والشبانيّة ، شرقا فالوغا
الصفحه ٨٧ :
كبير منذ أعوام. ومعظم سكّانها من الموارنة ، والباقون أرثذوكس ، وهناك أقليّة
درزيّة ، وانضمّ إلى نفوسها
الصفحه ٨٨ : عند سفح الجبل المؤدّي إلى الشاغور. وإنّنا نميل إلى اعتبار هذه الأعمدة
بقايا من العمود الذي كان مكرّسا
الصفحه ٩٢ : التخصّص في جنيف ، سافر إلى شانغهاي ، أنشأ
مستوصفات ومستشفيات ريفيّة وميدانيّة أكسبته شهرة عالميّة ، حارب
الصفحه ١٠٦ : موسكو ، انتقل إلى العمل في هوليوود ١٩٨٥ ؛ نبيه
شمشوم : قنصل جمهوريّة البنين الفخريّ في لبنان ؛ أنطوان
الصفحه ١٠٩ : " ، فنسبوه إلى حنّا أو يوحنّا. غير أنّ
اسم حنويه كما يلفظ محليّا ، يمكن ردّه إلى الآراميّة ـ السريانيّة : ANW
الصفحه ١١١ : بلغ
درجة الاجتهاد ثمّ عاد إلى بلدته حيث توفّي يافعا ، وجد في داره ١٩٤٤ خزانة مخفيّة
في الحائط فيها كتب
الصفحه ١٢٠ : نسمة منهم حوالى ٣٨٠ ناخبا.
الإسم والآثار
يردّ التقليد في
القرية اسمها إلى السريانيّة فيقولون بأنّه
الصفحه ١٢١ : القدّيس عبد
الأحد وترجم جزءا من كتب القدّيس توما الأكويني إلى العربيّة ، رقاه إلى الدرجة
الأسقفيّة