البحث في موسوعة قرى ومدن لبنان
١٥٦/١٦ الصفحه ١٥٠ : "
القرى السبع التي ضمّت خلال ترسيم الحدود" إضافة إلى بلدات مركبا ، طلّوسة ،
شقرا ، إلى المناطق التي كان
الصفحه ١٦١ : المحتمل أن
بكون أصل الإسم" دير عزات" نسبة إلى الإلهة الساميّة القديمة التي حملت
هذا الإسم.
من آثار
الصفحه ١٧٢ : أهاليها جالية اغترابيّة كبيرة في الكويت.
الإسم والآثار
أجمع الباحثون على
ردّ اسم حيزوق إلى كلمةZUOQA
الصفحه ١٩ : ٣٣٠ هكتارا. زراعاتها كانت بعليّة حتّى
زمن قريب :زيتون ، تبغ ، لوز ، كرمة ، وحنطة ... إلى أن تبيّن أنّ
الصفحه ٣٣ :
جميلة ، ورغم صعوبة ولوجها فثمّة دلائل تشير إلى أنّ دخلاء قد عبثوا بها ، لكنّها
الآن شبه محميّة ، وقد
الصفحه ٣٦ :
حصرون والجوار على
أرض وهبها الوقف ، لذلك لا تزال تعرف إلى اليوم بالمستشفى ، وقد أشرف على تنفيذ
الصفحه ٤٤ :
توفّي في روما ؛ المطران يوسف شمعون السمعاني : سيم كاهنا ١٦٧٠ ، رقّي إلى رتبة
الأسقفيّة ١٦٧٥
الصفحه ٤٧ : البطريرك يوحنّا مخلوف إلى روما لتهنئة البابا أوربانوس الثامن بارتقائه إلى
السدّة البطرسيّة ، ولمّا عاد
الصفحه ٧٨ : أهالي حلتا المسجّلين قرابة الألف نسمة من أصلهم ٣٥٧ ناخبا ،
أمّا عدد المقيمين الدائمين فلا يتعدّى ال ١٥٠
الصفحه ٨١ : ء مريم أم السبعة آلام" و" المسيح في بستان الزيتون" وقدّمهما
لراهبات المحبّة ، عاد إلى لبنان ١٩١١ ، من
الصفحه ٢٤٢ :
التاريخ ، فصار يعرف أحيانا بلقب الصائغ ، وأحيانا أخرى باسم الصابغ نسبة إلى مار
يوحنّا المعمدان الذي يلقّب
الصفحه ٢٥٣ : للأمن العام والجمارك بين لبنان وفلسطين ، أي أنّها كانت تشكّ مركز عبور عرف
بالباب ونسب إلى تينة في المكان
الصفحه ١١ : إلى السريانيّة : EZIRTA وترجماه إلى" الخنزيرة".
غير أنّ فريحة اقترح أن يكون أصل الإسم AZZURTA
التي
الصفحه ١٨ :
الحكم من نهر
ابراهيم إلى برج جونيه ١١٨٥ ـ ١١٩٧ ؛ المقدّم فرح (م) : تولّى الحكم من وادي القرن
إلى
الصفحه ٢٩ : أنّها سكنتها في الجيل السابع ، ومن آثار تلك
الحقبة آثار كنيسة مونوفيزيّة سريانيّة يعود بناؤها إلى سنة