البحث في موسوعة قرى ومدن لبنان
٢٦/١ الصفحه ٢٢٧ :
الخلّة
AL – ALLI
الموقع والخصائص
تقع الخلّة في
قضاء المتن في واد يفصل بين منطقة بعبدا
الصفحه ٢٨٧ :
الخلّة........................................................................ ٢٢٧
خلّة خازن
الصفحه ٧٨ : إلى الآراميّة : ILLETA أي الوادي الفاصل ، وهو ما يعرف
بعاميّة لبنان" الخلّة". بينما تفرّد حبيقة وأرملة
الصفحه ٣٦ :
حصرون والجوار على
أرض وهبها الوقف ، لذلك لا تزال تعرف إلى اليوم بالمستشفى ، وقد أشرف على تنفيذ
الصفحه ٢٣٤ : وتعليمهم ، ثمّ بدا له خاطر أن ينقل مكان المجلس من كرم خاله إلى
قمّة الرابية حيث يقوم المحلّ اليوم ، فاستعان
الصفحه ٢٥٣ : فهي السهل المعروف بسهل مرجعيون أو مرج الخيام ، يليه سهل
الوطى ، وهما اليوم مهملان بسبب الهجرة.
عدد
الصفحه ٢٧ : سكّان حصرون
اليوم يفوق العشرة آلاف نسمة منهم حوالى ٩٠٠ ، ٣ ناخب. وينتشر المهاجرون من
أهاليها الذين يبلغ
الصفحه ٣٥ : عشر كان لا يزال يحيي الذبيحة الإلهيّة فيه الأب نعمة الله
عوّاد الحصروني يوم عيد مار سمعان الواقع في
الصفحه ١٩ : حصرايل عائمة
على بحر من المياه ، فأصبح فيها اليوم ١٢ بئرا أرتوازيّا ، وزرعت أرضها بالخضار
المكشوفة وتحت
الصفحه ٣١ : اللبنانيّة ، وإنّ
قبب القرميد الكثيرة التي تتوّج منازل حصرون اليوم هي بمثابة راو عن جنى أولئك
الروّاد.
الصفحه ٣٣ : الملفوظ
اليوم" مار لابا" ، وهي من أقدم الكنائس المارونيّة اللبنانيّة التي لا
تزال قائمة ، تتميّز ببابها
الصفحه ٣٧ : الحديد ، وقد أصبحت اليوم تابعة لمصلحة مياه بشرّي. أمّا
ينابيع البلدة المحليّة فأهمّها : راس النبع ، نبع
الصفحه ٧٠ : الرومانيّة. وتطالب حلبا الحكومة اليوم بوضع
مرافئها هذه على لائحة الآثار الرسميّة.
ومن الآثار
العائدة إلى
الصفحه ٧١ : رمليّ لذلك سمّي
أيضا" خان الرمول" ، مبناه قائم حتّى اليوم ، ويتميّز بساحة واسعة
تتوسّطها بئر مياه كان
الصفحه ٧٧ :
الإسم والآثار
لا نادري إذا كان
ماضي حلبتا السحيق ، في العهود الساميّة ، كان كما هو عليه اليوم