البحث في موسوعة قرى ومدن لبنان
١٥٩/٣١ الصفحه ٢٤٢ :
التاريخ ، فصار يعرف أحيانا بلقب الصائغ ، وأحيانا أخرى باسم الصابغ نسبة إلى مار
يوحنّا المعمدان الذي يلقّب
الصفحه ٢٥٣ : للأمن العام والجمارك بين لبنان وفلسطين ، أي أنّها كانت تشكّ مركز عبور عرف
بالباب ونسب إلى تينة في المكان
الصفحه ١١ : إلى السريانيّة : EZIRTA وترجماه إلى" الخنزيرة".
غير أنّ فريحة اقترح أن يكون أصل الإسم AZZURTA
التي
الصفحه ١٨ :
الحكم من نهر
ابراهيم إلى برج جونيه ١١٨٥ ـ ١١٩٧ ؛ المقدّم فرح (م) : تولّى الحكم من وادي القرن
إلى
الصفحه ٢٩ : أنّها سكنتها في الجيل السابع ، ومن آثار تلك
الحقبة آثار كنيسة مونوفيزيّة سريانيّة يعود بناؤها إلى سنة
الصفحه ٣٠ :
مار آسيا التي
أشرنا إليها أعلاه والتي يعود زمن بنائها إلى القرن الثالث عشر بعد تجديدها في
القرن
الصفحه ٤٢ : عدّة مؤلّفات من العربيّة إلى
الإسبانيّة أبرزها كتاب" النبي" لجبران ؛ المطران مخايل سعادة (ت ١٦٦٩
الصفحه ٤٥ :
السمعاني (١٦٧٣ ـ؟) : سافر إلى روما ملتحقا بالمدرسة المارونية ١٦٨٥ برفقة الخوري
يعقوب عواد الذي أصبح بطريركا
الصفحه ٤٨ : بالأخويّات والكنائس وأوانيها ؛ البطريرك يعقوب عوّاد (١٦٦٠ ـ
١٧٣٣) : سيم ١٦٨٥ ، رقّي إلى الرتبة الأسقفيّة
الصفحه ٥٣ : يعقوب عوّاد إلى أسقفيّة حلب المارونيّة باسم
جرمانوس ١٧٢٥ ، اشتهر بمواعظه البليغة وبتقواه وتتسّكه ، توفّي
الصفحه ٧٦ :
عكار ، كان يستعمل
آلة تصوير على الماء من اختراعه تظهر الصورة بعد ١٥ دقيقة ، هاجر مع عائلته إلى
الصفحه ٨٦ : بقرنايل ومنها تمتدّ إلى المتن الشماليّ. يحدّها شمالا القلعة
وفالوغا ، غربا بمريم والشبانيّة ، شرقا فالوغا
الصفحه ٨٧ :
كبير منذ أعوام. ومعظم سكّانها من الموارنة ، والباقون أرثذوكس ، وهناك أقليّة
درزيّة ، وانضمّ إلى نفوسها
الصفحه ٨٨ : عند سفح الجبل المؤدّي إلى الشاغور. وإنّنا نميل إلى اعتبار هذه الأعمدة
بقايا من العمود الذي كان مكرّسا
الصفحه ٩٢ : التخصّص في جنيف ، سافر إلى شانغهاي ، أنشأ
مستوصفات ومستشفيات ريفيّة وميدانيّة أكسبته شهرة عالميّة ، حارب