الحدثي (بطريرك ١٤٩٢ ـ ١٥٢٤) وأنّه من الأساقفة الذين قدّم لهم المطران جبرائيل إبن القلاعي كتابه في ثبوت الموارنة الدائم على الإيمان الكاثوليكي ؛ المطران موسى بن أيوب بن قمر : ذكره الدويهي على أنه كان قاطنا دير القديس ماما في بشري ١٥٥٦ ومتكلما على القرية.
ومنها : المقدّم الشدياق يعقوب البشراني (ت ١٤٤٤) : كان أوّل من عيّنه السلطان المملوكي برقوق مقدما على جبّة بشرّي هو واولاده من بعده ، وكتب لهم ذلك بخطه على صفحة من نحاس ١٤٤٠ ؛ المقدم سيفا بن يعقوب البشراني (ت ١٤٥٧) : ثاني المقدّمين ، خلف أباه بعد وفاته ١٤٤٤ ؛ المقدم عبد المنعم الأوّل بن سيفا (ت ١٤٦٩) : مقدّم بشرّي بعد وفاة والده ١٤٥٧ ؛ المقدّم رزق الله الأوّل (ت ١٤٧٢) : هو إبن جمال الدين بن سيفا بن يعقوب ، مقدّم بشرّي بعد وفاة عمّه عبد المنعم ١٤٦٩ ؛ المقدّم عبد المنعم الثاني (ت ١٤٩٥) : إبن أخي المقدّم رزق الله الأوّل حكم بعد وفاته ١٤٧٢ ، شهدت جبّة بشرّي في أيّامه دخول اليعقوبيّة ما أحدثت شرخا ضرب الوحدة المجتمعة عند الموارنة ؛ المقدّم جمال الدين يوسف (ت ١٥١٤) : هو ابن عبد المنعم الثاني ، حكم بعد وفاة أبيه ١٤٩٥ ؛ المقدّم الياس بن يوسف (ت ١٥٣٧) : حكم بعد وفاة أبيه ١٥١٤ ، انتزع المقدّمية بعده كمال الدين بن عبد الوهاب المعروف بابي عجرمة من أيطو حتّى ١٥٣٧ ؛ المقدّم عبد المنعم الثالث (ت ١٥٤٧) : استردّ المقدمية من أبي عجرمة بعد قتله ١٥٣٧ ووحّد الجبة تحت حكمه بعدما كانت نقسمت إلى جهتين شمالية وجنوبية ، قضى قتلا بتدبير من ست الملوك ، ثائرة لزوجها أبي عجرمة كما قتل معه أولاده ، به انقرضت سلالة مقدمي آل سيفا ، وقد بلغ عددهم ثمانية ، حكموا ١٦٥ سنة من ١٣٨٢ حتى ١٥٤٧ ؛ المقدم رزق الله (١٥٧٠) : أوّل
![موسوعة قرى ومدن لبنان [ ج ٣ ] موسوعة قرى ومدن لبنان](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2579_mosoa-qora-va-modon-Lebanon-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
