زيادة وتفصيل :
إذا كان العلم منقولا من لفظ مبدوء بهمزة وصل فإن همزته بعد النقل تصير همزة قطع ـ كما أشرنا (١) ـ نحو : «إستقبال» علم امرأة ، و «أل» علم على الأداة الخاصة بالتعريف أو غيره ، بشرط أن تكتب منفردة مقصودا بها ذاتها ؛ فنقول : «أل» كلمة ثنائية ، و «أل» فى اللغة أنواع من حيث المدلول ... ، ومثل : يوم الإثنين ، بكتابة همزة : «إثنين» لأنها علم على ذلك اليوم (٢) ... ومثل : «أسكت» علم على صحراء ...
__________________
(١) فى رقم ١ من هامش ص ٢٧٣ وهامش ٣٨١.
(٢) ولا التفات لما اشترطه بعضهم لإخراج نوع من الأسماء من هذا الحكم ؛ إذ الصحيح أن هذا الحكم عام يشمل الأسماء بأنواعها المختلفة ، كما يشمل غير الأسماء من كل لفظ مبدوء بهمزة وصل قد سمى به وصار علما. ـ راجع حاشية الصبان فى آخر باب النداء ، عند قول ابن مالك.
وباضطرار خص جمع «يا» و «أل» ... وكذلك التصريح ، والخضرى فى هذا الموضع نفسه. وللخضرى تعليل قوى نصه :
«ما بدىء بهمزة الوصل فعلا كان أو غيره يجب قطعها فى التسمية به : لصيرورتها جزءا من الاسم فتقطع فى النداء أيضا : ولا يجوز وصلها لأصالتها ، كما فى لفظ الجلالة ؛ لأن له خواص ليست لغيره ...» اه ... فلا التفات إلى ما نقله الصبان عن غيره فى موضع آخر.
![النّحو الوافي [ ج ١ ] النّحو الوافي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2576_alnahw-alwafi-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
