البحث في موسوعة قرى ومدن لبنان
١٧٤/١٦ الصفحه ٩٦ :
للنشاط الإنسانيّ
منذ أقدم العصور إلى اليوم من دون انقطاع. وذكر مؤرّخون أنّ أميون كانت في الماضي
الصفحه ٩٧ : أسرا عديدة تسكنها اليوم هي متحدّرة من الصليبيّين. ويميل معظم
الباحثين إلى اعتبار أنّ أميون قد استمرّت
الصفحه ١٣٩ :
رومانوس يمّين ثم
إلى المونسنيور بولس سعادة ومنه إلى أحفاده. ولكنّ الزمن طمس قسما كبيرا منه
وأشكلت
الصفحه ١٤٦ : وبقيت خرابا طوال القرن السادس عشر إلى أن أعيد بناؤها في
أواخر القرن السابع عشر ، وفيها سام البطريرك
الصفحه ١٥٧ :
الكثير. وفي القرن العشرين تعدّدت استعمالات" الكبرى" : من لوكندة ١٩٢٥
، إلى دار للأيتام ، إلى سرايا للدرك
الصفحه ١٧١ : : الثمار التي تنضج باكرا ، أي كما نقول في العاميّة : البكّيرة. على
أنّنا نميل إلى اعتبار أنّ أصل الإسم
الصفحه ١٨٦ : والحشائش ، أو لY ITA
أي الشرفة والبرج إلى جانب قصر أو قلعة للمراقبة. وفي الحالتين يكون الإسم ساميّا
قديما
الصفحه ٩ : ـ المعلّقة. وتمتدّ الطريق منها إلى
ريّاق وما يليها. مساحتها ٥٩١ هكتارا. زراعاتها الرئيسيّة كرمة وحبوب. وفيها
الصفحه ٢١ :
الإسم والآثار
والنشوء
نسب باحثون الإسم
إلى رجل يتكنّى بأبي قمحة ، بينما افترض آخرون أنّ الإسم
الصفحه ٣٨ :
تيودورا التي مالت
إلى الكنيسة السريانيّة المونوفيزيّة ، وهذه الكنيسة كانت للسريان المونوفيزيّين
الصفحه ٤٠ : غزيرة. مساحة أراضيها ٤٠٠
هكتار ، أمّا عدد أهاليها المسجّلين فقرابة ال ٩٠٠ نسمة ، من أصلهم نحو ٣٠٠ ناخب
الصفحه ٤٨ :
الإله نفسه الذي
سمّاه سكّان بلاد ما بين النهرين تمّوز ، وهو لفظ سومريّ معناه : الإبن الأمين.
وقد
الصفحه ٥٤ : إلى المدن ، وما جعل زراعتها تتراجع نسبيّا ، غير أنّ الهجرة الموقّتة
لبعض شبّانها إلى المغتربات قد
الصفحه ٦٦ :
الإسم
ردّ فريحة اسم
أرنون إلى جذر أرن ARN السامي الذي يفيد السرعة والنشاط ،
ومن هنا سمّي تيس
الصفحه ٧١ : أشجار بريّة
متنوّعة وتنمو في أراضيها الزراعيّة جنائن التفّاح والإجّاص إضافة إلى الجوز
والزيتون ، وتنشط