البحث في كتاب اللّامات
٤٧/١٦ الصفحه ١٥٦ : : أصلان ، كما قيل في جمع كثب : كثبان ، فأصلان جمع الجمع ، ثم صغّر
أصلان فقيل أصيلان ، ثم أبدلت اللّام من
الصفحه ١٢ : : (أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ) بفتح أوله والتشديد فهي مركّبة من حرفين أن ولا ،
تقديره أن لا يسجدوا ، ثم أدغمت
الصفحه ٢٢ : التعريف ، وذلك أن تدخل على نعت مخصوص مقرون بمنعوت ، ثم لا يطّرد
إدخالها على من كان بتلك الصفة مطلقا إلا
الصفحه ٢٥ : لواحد بعينه مشتقا
، ثم لم يستعمل
__________________
عنه العلم ؛ وقد ينقل
عن صفة كالحارث ، وعن مصدر
الصفحه ٢٦ : ء المرتفعة السّماك كائنا ما كان (٦). وكذلك قولهم : ابن الصّعق ، إنما هي صفة لرجل بعينه
أصابه ذلك ، ثم لم تنقل
الصفحه ٣٢ : نكرة ، ولم يتعرّف بإضافتك إياه إلى الوجه ، لأنّ الحسن في
الحقيقة للوجه ، ثمّ نقل إلى الرجل ، فلذلك جاز
الصفحه ٣٣ : الله اغفر لنا ، فإنهم أدخلوا الألف واللّام وحرف
النداء ، وإنما جاز ذلك لأنّ أصله إله ثمّ دخلت الألف
الصفحه ٣٤ : تعالى ، ثم قال : ذكر أبو العباس
المبرد رحمه الله أنه غلط من قائله ، ولا يقبل لمخالفته الجماعة
الصفحه ٣٧ : تزاد لازما كاللّات
والآن والذين ثم اللّاتي.
الصفحه ٣٨ :
نحو : هذا وذاك وبابه ، أو مضمرات أو مضافات إلى معارف أو نكرات نحو : رجل
وفرس ، ثم يعرّف بالألف
الصفحه ٤٣ :
__________________
(١) هو إبراهيم بن
السريّ الزجاج ، وإليه نسب تلميذه أبو القاسم الزجّاجي.
أخذ الزجاج النحو عن ثعلب ثم
الصفحه ٤٧ : . وإذا قلت : هذا
غلام لزيد ، فإنّما تشير إلى غلام / منكور ثمّ عرّفت مخاطبك أنّ زيدا يملكه في
عدّة غلمان
الصفحه ٥٧ : البصريين : المستحق للاعراب من الكلام الأسماء ، والمستحق للبناء
الأفعال والحروف. هذا هو الأصل ، ثم عرض لبعض
الصفحه ٦٧ : لقائم ، علمت أنّ زيدا قائم
، فمنعت اللام الفعل أن يعمل في (إنّ) فبقيت مكسورة على حالها (١) ، ثم أخّرت
الصفحه ٧٠ :
وَأَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ)(٢) وكقوله تعالى : (لَتَرَوُنَّ
الْجَحِيمَ ثُمَّ