البحث في كتاب اللّامات
١٦٩/٩١ الصفحه ٣٢ : بينهما لزوال العلّة التي من أجلها امتنع الجمع بينهما ؛
وذلك أنّ الإضافة في هذا الباب لم تعرّف المضاف
الصفحه ٣٣ : واللّام ولا تنفصل منه ، فهل
(٥) يجوز على هذا أن نناديه فنقول : يا الّذي في الدار ، ويا الّذي قام؟ قلنا
الصفحه ٣٥ : على البيت ، وسيبويه غير متهم
فيما رواه. ومن أصحابنا من يقول : إن قوله : يا التي تيمت قلبي ، على الحذف
الصفحه ٤٢ :
بالرّحى المتقاعس (٢)
أحدهما أن تكون
الألف واللّام في المتقاعس للتعريف ، لا بمعنى الذي كما ذكرنا
الصفحه ٧١ : إلّا
في النيّة ، وإنّما حكمنا عليها بذلك لأنّ القسم لو ظهر لم يجز أن يقع الفعل
المستقبل محقّقا إلّا
الصفحه ٧٣ : (٣)
__________________
(١) في الأصل : لله
ماتي به.
(٢) ذكر ابن هشام من
معاني اللام : القسم والتعجب معا. وقال : إن هذه اللام
الصفحه ٨٣ :
الفليقة : الداهية : كأنه دعا العجب من أجل الفليقة.
واعلم أنّ أصل
هذين اللّامين الكسر ؛ لأنهما
الصفحه ٨٧ :
لا
تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلا بِرَأْسِي)(١) بالفتح على أنه بناه وجعل الكلمتين كلمة واحدة (٢) ، وهذا
الصفحه ٩٧ : ؟
فالجواب في ذلك
أنّ أصل هذه اللّام الفتح ؛ لأنّ أصل هذه الحروف الّتي جاءت على حرف واحد للمعاني
الفتح ، نحو
الصفحه ٩٩ :
باب اللام الداخلة في النفي
بين المضاف والمضاف اليه
اعلم أنّ اللام
إذا دخلت بين المضاف والمضاف
الصفحه ١٠٣ : .
قيل : هو كذلك
، وقد قال الشاعر فحذف اللّام وأضاف فقال :
أبالموت
الّذي لا بدّ أني
الصفحه ١٠٤ :
فإن قال : فإنّ اجتماع النحويّين على أنّ (لا) في النفي لا تعمل في المعارف
ولا تنصبها ، فخطأ عند
الصفحه ١١٣ :
باب اللام الداخلة على الفعل المستقبل
في القسم لازمة
اعلم أنّ الفعل
المستقبل إذا وقع في القسم
الصفحه ١٣٧ : بالابتداء.
ومن أمثال
العرب : «لو ذات سوار لطمتني» (٢). قال المبرّد فيما فسّره من مسائل سيبويه : إنه مرفوع
الصفحه ١٣٩ :
باب لام لولا
اعلم أنّ (لولا)
نقيضة (لو) ؛ وذلك أنّ الشيء ممتنع بها لوجود غيره ، وتلزمها اللّام