البحث في كتاب اللّامات
١٨٦/١ الصفحه ٣٤ : الكلمة إذ كانتا عوضا من حرف أصليّ (١). وقد غلط بعض الشعراء فأدخلها على الّذي لمّا رأى الألف
واللّام لا
الصفحه ١٣١ : الكتاب ١ : ١٥٧
وانظر الحاشية ١ من الصفحة السابقة. والرواية في الأغاني :
فبهرا لقومي إذ يبيعون
الصفحه ١١٣ : : (لَتُبْلَوُنَّ فِي
أَمْوالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ
مِنْ قَبْلِكُمْ
الصفحه ١٣٠ : المصدر بدلا منه ، ثم تلحق لام التبيين فيقال : سقيا لزيد ، ورعيا له ،
وتبّا لعمرو ، ونكرا له ، وجوعا له
الصفحه ٧٠ : أَذىً كَثِيراً ، وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا
فَإِنَّ ذلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ.)
آل عمران ٣ : ١٨٦.
الصفحه ٨٦ : الْمُلْكِ)
من سورة آل عمران : «اللهمّ : كلمة تنصبها العرب. وقد قال بعض النحويين : إنما
نصبت إذ زيدت فيها
الصفحه ١٢٣ : معهم ـ (وَإِنَّ كُلًّا)
بالتخفيف على أنها (إِنَّ)
المخففة من الثقيلة معملة ، وقد ذكر هذا الخليل وسيبويه
الصفحه ٣٨ : واللام ، فلما وقع (الآن) في أول أحواله معرّفا بالألف
واللام فارق بابه فبني (١).
وقال آخرون من
البصريين
الصفحه ١٠٠ :
ما بعد اللام (١) لم تثبت فيه الألف ، وكذلك قولهم : لا غلامي لك ، إنما
حذفت منه نون الاثنين لتقدير
الصفحه ١٧٠ :
ولو أدغم التبس بالمضاعف. وجاز الإدغام في : ود وعدّان ، لأن صوتهما من
الفم ، والنون ليست كذلك لأنها
الصفحه ٣٧ : )
فإنّك تقول : أنت من الآن تفعل كذا وكذا ، وأنت إلى الآن مقيم ، فتبنيه على الفتح
كما ذكرت لك. وللنحويين في
الصفحه ١٩١ :
تفاقد قومي إذ يبيعون مهجتي
بجارية بهرا لهم بعدها بهرا ١٣١
يا
الصفحه ٣٢ : بينهما لزوال العلّة التي من أجلها امتنع الجمع بينهما ؛
وذلك أنّ الإضافة في هذا الباب لم تعرّف المضاف
الصفحه ٥٩ : قولهم : الرأس والهلال وما أشبه
ذلك ، لتجري الأفعال في إضمار عواملها مجرى الأسماء إذ كانت هي الأصول
الصفحه ١٣٦ : ناصب ؛ لأنها بالفعل أولى إذ كانت موضوعة
له ، وذلك قولك : لو زيدا لقيته لأكرمتك. تنصبه بفعل مضمر هذا