البحث في كتاب اللّامات
١١٨/٦١ الصفحه ١٠٨ : إليه بشيء سوى اللام وهو الظرف ، ومثل هذا جائز في الشعر ؛ لأنّ
العرب قد تفصل بين المضاف والمضاف إليه
الصفحه ١٢٢ : مضى القول في هذا.
واعلم أنّ قوما
من العرب يخفّفون (إنّ) وينصبون بها فيقولون : إن زيدا لقائم (١). ولا
الصفحه ١٣٢ : (١)
إنّما معناه
عجبا لهم.
وربّما تركت
العرب إظهار هذه اللّام إذا علم الدّاعي أنه قد علم المعنيّ بدعائه
الصفحه ١٣٧ : بالابتداء.
ومن أمثال
العرب : «لو ذات سوار لطمتني» (٢). قال المبرّد فيما فسّره من مسائل سيبويه : إنه مرفوع
الصفحه ١٥٤ :
/ باب اللام التي تعاقب حروفا وتعاقبها
اعلم أنّ العرب
قد تبدل الحروف بعضها من بعض إذا تقاربت
الصفحه ١٦٦ : على هذه الحكاية تعسّر عليه جمعها ، وتفصيلها ، ومواقعها
من كتاب الله تعالى ، وكلام العرب ، وأشعارها.
الصفحه ٨٧ : إلى ياء المتكلم : ابن أمي وابنة أمي وابن
عمّي وابنة عمي ؛ فقالوا بحذف الياء فيها مع كسر الميم أو فتحها
الصفحه ٢٠٠ :
مصر ١٩٣١
تهذيب ابن
عساكر
بدران
دمشق ١٣٢٩
(ج)
الجامع
الصفحه ١٢ : والعمل.
__________________
(١) قال ابن هشام :
إذا ولي (يا) ما ليس بمنادى كالفعل في ألا يا اسجدوا
الصفحه ٨١ : بزيد من أجل عمرو
__________________
(١) وقال ابن هشام : «إذا
قيل : (يا لزيد) بفتح اللام فهو مستغاث
الصفحه ١٠٧ :
/ من صدّ عن نيرانها
فأنا ابن قيس
لابراح (١)
ونظير رفع الأب
الصفحه ١٢٣ : أنه «اختلف القراء في قراءة (وَإِنَّ كُلًّا
لَمَّا) ،)
فقراء أهل الحرمين ـ نافع وابن كثير ، وأبو بكر
الصفحه ١٣١ : تكاد تستعمل أفعالها إلّا أنّ تأويلها هذا التأويل كما قال ابن ميّادة (٢) :
تفاقد قومي
إذ يبيعون
الصفحه ٢٠٣ :
ط ثا مصر ١٩٢٣
مغني اللبيب
ابن هشام
الافغاني والمبارك وحمد الله
دمشق
الصفحه ٢٥ : كالفضل ، وعن اسم جنس غير مصدر كالنعمان. قال ابن مالك
:
وبعض الاعلام عليه دخلا
للمح