البحث في كتاب اللّامات
١١٨/٤٦ الصفحه ١٦٧ : ، ومعنى الإدغام إنّما هو إدخال
حرف في حرف. واشتقاقه من قول العرب : أدغمت اللجام في في (١) الفرس ، إذا
الصفحه ٣ : الزّجاجي ، رحمة الله عليه : هذا كتاب مختصر في ذكر اللامات
ومواقعها في كلام العرب وكتاب الله عزّ وجلّ
الصفحه ٨ : لامتناعه من التصرّف ؛ ألا ترى أن العرب قالت : يذر ويدع ، ولم
يستعملوا منه الماضي ، ولا اسم الفاعل والمفعول
الصفحه ١٥ : . فإلغاؤها غير جاتز. والرفع بها خطأ ، لتقدّم إنّ وإجماع
العرب والنحويين على إجازة : ما قام القوم إلّا زيد
الصفحه ٢٠ :
كثيرة الدور في كلام العرب ، داخلة على كل اسم منكور يراد تعريفه ، وليس كذلك سائر
اللامات ، لأنّ لكل واحد
الصفحه ٢٤ : أنّ
العرب تقول : تفسّق الرجل في أمره ، إذا اتّسع فيه ، قال : فكأنّ الفاسق قد وسّع
على نفسه من مذاهب
الصفحه ٢٧ : معرّفا بالألف
واللّام لما كثر من الأشياء غيرها. ومن ذلك قول العرب : النجم ، إذا ذكروه هكذا
معرّفا بالألف
الصفحه ٣١ : على اسم واحد. وليس في العربيّة شيء يجمع فيه بين الألف واللّام
والإضافة إلّا قولهم
الصفحه ٣٢ : المال وما
أشبه ذلك ، ولا نظير له في العربيّة.
واعلم أنه جائز
إدخال جميع العوامل على الاسم المعرّف
الصفحه ٣٣ :
النَّبِيُّ اتَّقِ اللهَ)(٣) وليس في العربيّة اسم / في أوله الألف واللّام دخل عليه
حرف النداء إلّا قولهم : يا
الصفحه ٤٨ : ؟
__________________
(١) امرؤ القيس بن
حجر ، كبير شعراء العربية ، وسيّد شعراء الجاهلية ، من أصحاب المعلّقات. كان أبوه
ملك أسد
الصفحه ٦٦ : جاز الإتيان بها وحدها ، ولهذا
نظائر في العربيّة ؛ كقولك : قام القوم كلّهم أجمعون ، وأحد التوكيدين يغني
الصفحه ٨٦ : الْمُلْكِ)
من سورة آل عمران : «اللهمّ : كلمة تنصبها العرب. وقد قال بعض النحويين : إنما
نصبت إذ زيدت فيها
الصفحه ٩٢ : الفريقين كتاب
أسرار العربية : ٣١٧ وما بعدها ، والمسألة ٧٢ من كتاب الإنصاف.
الصفحه ٩٩ : العرب : لا أبالك ، ولا غلامي لزيد ، ولا يدي لك بها ، وما أشبه ذلك. قال
سيبويه : أدخلوا اللّام هاهنا بين