البحث في كتاب اللّامات
٨٦/٣١ الصفحه ٤٣ :
__________________
(١) هو إبراهيم بن
السريّ الزجاج ، وإليه نسب تلميذه أبو القاسم الزجّاجي.
أخذ الزجاج النحو عن ثعلب ثم
الصفحه ٦٣ : .
والسادس أن
يقال : إذا كانت هذه اللّام إنّما تدخل في الأخبار كما ذكرتم ، فلم نراها منتقلة
عن ذلك داخلة على
الصفحه ٧٧ : ، لأنّ المصادر ينوب بعضها عن بعض ، وفيه معنى القسم. قال عبد بني
الحسحاس (٣) :
ألكني إليها
عمرك
الصفحه ٨٧ : ء والاستغناء عنها بالكسرة ، نحو :
يا عبد. والثاني : إثبات الياء ساكنة ، نحو : يا عبدي.
والثالث : قلب اليا
الصفحه ١٢١ : منفيا كقولك : قام القوم إلّا زيدا ، فقد نفيت القيام عن زيد بإلا.
وإن دخلت على منفيّ نقضت النفي فجعلته
الصفحه ١٢٨ :
فللموت ما تلد الوالده
وهو فيه غير منسوب ، وفي شرح الشواهد
للسيوطي (٢ : ٥٧٢) أبيات عن ابن
الصفحه ١٤٢ : في قولك : ذاك ، وذلك ، إنما هو إشارة إلى المخاطب ،
ليخبر عنه بعد ذلك ، وعلى هذا التقدير يكون مخبرا
الصفحه ١٤٣ : ، ونحو
قوله تعالى : (ما أَغْنى عَنِّي
مالِيَهْ ، هَلَكَ عَنِّي سُلْطانِيَهْ)(١) مع ما بيّن من شروطها
الصفحه ١١ :
أَعْمالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لا يَهْتَدُونَ. أَلَّا
يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ
الصفحه ١٣ : (إِلَّا) إذا كان ما قبلها من الكلام موجبا كان ما بعدها منصوبا
منفيا عنه ما أثبت لما قبلها ، وإذا كان ما
الصفحه ١٥ :
كالمنقطع عن أول الكلام ...» معاني القرآن ١ : ١٦٦.
الصفحه ١٦ : ء والأفعال والحروف. ومهما ورد منها مما لم نذكره فلن
يخرج عن قياس ما أصّلناه ، فتدبّره فإنه راجع إليه إن شا
الصفحه ١٩ : المازنيّ (١) ، قال : إذا قال العالم المتقدّم قولا ، فسبيل من بعده
أن يحكيه ، وإن رأى فيه خللا أبان عنه ودلّ
الصفحه ٢٢ : معلّقا بما يخرجه عن العموم والأشكال ،
وذلك قولهم : المؤمن والكافر والفاسق والمنافق والفاجر وما أشبه ذلك
الصفحه ٢٦ : عن
شيء عيّوق؟ ولكل شيء سمك وارتفع سماك؟ فانك قائل له : لا. ولكن هذا بمنزلة العدل
والعديل ؛ فالعديل ما